تعليق الرحلات الجوية من وإلى الرياض
أعلنت عدة شركات طيران عربية عن تعليق أو إلغاء رحلاتها المتجهة من مطار الملك خالد الدولي في الرياض وإليه، وذلك בעקבות هجمات نفذتها جماعة الحوثي اليمنية على المطار. وشملت القرارات كل من طيران الخليج البحرينية والخطوط الجوية القطرية والاتحاد للطيران الإماراتية، بالإضافة إلى خطوط الكويتية ومصر للطيران.
إجراءات المطار والهيئة العامة للطيران المدني
في يوم السبت، أعلن المطار تعليق تشغيله مؤقتاً بعد هجوم حوثي أسفر عن مقتل 13 شخصاً وإصابة أكثر من 300، وهو أسوأ استهداف يشهده المطار منذ أكثر من عقد. وتلا ذلك هجوم آخر يوم الأودع أسفر عن وفاة شخص وإصابة أكثر من عشرة آخرين. وفي يوم الاثنين، مددت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية تعليق العمليات التشغيلية في المطار حتى إشعار آخر، مشيرة إلى الحاجة لاستكمال فحص سلامة المرافق وتأكيد جاهزيتها بالتنسيق مع الجهات المختصة.
بيانات الشركات العربية
أوضحت طيران الخليج في بيانها أن رحلاتها من وإلى الرياض ملغاة من 12 أكتوبر/ تشرين الأول حتى 17 من نفس الشهر، عند منتصف الليل. وأعلنت الخطوط الجوية القطرية تعليق رحلاتها إلى الرياض والدمام بشكل مؤقت بسبب التطورات الراهنة. وقالت الاتحاد للطيران إنها ألغت جميع رحلاتها من الرياض وإليها حتى الاثنين المقبل، كما أوقفت رحلات بين أبوظبي والدمام يومي الثلاثاء والأربعاء، وخفّضت عدد الرحلات بين أبوظبي وجدة حتى يوم الخميس. وأعلنت الخطوط الجوية الكويتية في بيانين منفصلين السبت والأحد إلغاء رحلاتها إلى الرياض نظراً لتعليق التشغيل المؤقت للمطار. وأخبرت مصر للطيران أنها علّقت رحلاتها المتجهة من القاهرة والإسكندرية إلى الرياض لحين استئناف التشغيل، مبررة ذلك بتعليق العمليات في مطار الملك خالد نتيجة للأوضاع الحالية.
الهجمات الحوثية المتصاعدة والسياق
منذ 5 أكتوبر الجاري، استهدفت خمس مطارات سعودية بعشر هجمات حوثية أسفرت عن مقتل 20 شخصاً وإصابة المئات، إضافة إلى أضرار مادية واضطرابات في حركة الطيران، وفق إحصاء وكالة الأناضول. وتأتي هذه الهجمات في إطار تصعيد عسكري مستمر بين السعودية وجماعة الحوثي منذ يوليو/ تموز الماضي، شمل استهداف منشآت للطاقة ومرافق للطيران المدني. وتقود السعودية منذ مارس/ آذار 2015 تحالفاً عسكرياً يدعم الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين الذين يسيطرون على صنعاء وعدة محافظات منذ سبتمبر/ أيلول 2014.