معرض علمي وأركان تفاعلية
نظمت جامعة أم القرى ملتقى الصحة النفسية للعام 2026 تحت شعار «لكل صوت أثر»، حيث أقيم الفعالية في قاعة الملك سعود بالمدينة الجامعية بالعابدية، وشمل الحدث معرضًا علميًا بالإضافة إلى أركان توعوية وتفاعلية شاركت فيها عدد من الجهات الصحية والمجتمعية، بهدف رفع مستوى الوعي بالصحة النفسية ونشر ثقافة الوقاية والدعم النفسي.
افتتح وكيل الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور محمد الزهراني المعرض المصاحب للملتقى، الذي احتوى على مجموعة من الأركان التثقيفية والملصقات البحثية والأنشطة التفاعلية، وتناولت الموضوعات المطروحة الصحة النفسية والسلوك الإنساني مع التركيز على ضرورة تهيئة بيئات تعليمية ومجتمعية داعمة للاستقرار النفسي.
مبادرات حوارية وتفاعلية
عرض معرض الملصقات العلمية موضوعات بحثية متعلقة بالصحة النفسية، وأبرز أهمية الدراسات في فهم العوامل النفسية والاجتماعية المؤثرة في سلوك الأفراد وتطوير الممارسات التي تعزز الصحة النفسية، كما أتاح المجال لتبادل المعارف والخبرات بين الأكاديميين والباحثين والمهتمين، مع التأكيد على تكامل التخصصات العلمية في دراسة القضايا النفسية والسلوكية والاجتماعية.
شملت الفعاليات مبادرة «قهوة وحوار» التي وفرت مساحة للحوار وتبادل التجارب والإنصات، بالإضافة إلى محطة «أصوات تعكس التجارب» التي ركّزت على مشاركة التجارب والرسائل المرتبطة بالصحة النفسية وإبراز أهمية التعبير عن المشاعر لتعزيز التفاهم والدعم المجتمعي.
جهود الجامعة لتعزيز الصحة النفسية
يأتي تنظيم المعرض والفعاليات المصاحبة ضمن إطار جهود جامعة أم القرى لتعزيز الصحة النفسية في البيئة الجامعية، وتفعيل دور المؤسسات التعليمية في خدمة القضايا الصحية والمجتمعية، وتوسيع التعاون مع الجهات ذات العلاقة لبناء بيئة تعليمية صحية وآمنة وداعمة للصحة النفسية.