أوضح فهد الفهيد، مدير مركز دعم القرار في ديوان المظالم، خلال مشاركته في برنامج “يا هلا” الذي يبث عبر قناة روتانا خليجية، أن الهيئة سعت إلى تحويل جميع عملياتها القضائية والإدارية إلى أنظمة إلكترونية متكاملة.
أتمتة شاملة للعمليات
أكد الفهيد أن ديوان المظالم وضع هدفاً واضحاً يتمثل في إكمال أتمتة كل خطوة من خطوات العمل داخل المؤسسة، سواء كانت ذات طابع قضائي أو إداري، لتسريع الخدمات وتحسين جودتها.
المساعد القضائي وتوقع الأحكام
وأشار إلى أن تطوير أداة “المساعد القضائي” التي تُعنى بالتنبؤ بنتائج القضايا كان من أهم الأولويات التي تم التركيز عليها، لتمكين القضاة من الاستفادة من التحليل الذكي في اتخاذ القرارات.
رؤية 2030 لمنظومة ديوان المظالم
وتحدث الفهيد عن الخطة الاستراتيجية التي تحمل اسم “ديوان المظالم 2030″، موضحاً أن هذه الخريطة ترتكز على أربعة محاور رئيسية: تحسين تجربة المستفيد، استغلال التقنيات الناشئة، تنمية الكفاءات، وتعزيز الموارد البشرية.
محاور التحول الرقمي
أوضح أن التركيز على تجربة المستفيد يهدف إلى تقديم خدمات سريعة وسهلة الوصول، بينما تسعى التقنيات الناشئة إلى دمج الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة في الأنظمة الداخلية. كما تُعنى برامج تنمية الكفاءات بتأهيل العاملين على التعامل مع الأدوات الرقمية، وتُعزز سياسات الموارد البشرية لضمان استدامة التطوير.
وفي الختام، شدد الفهيد على أن هذه الجهود المتواصلة تهدف إلى رفع كفاءة ديوان المظالم وتوفير بيئة قضائية إدارية أكثر فعالية وشفافية للمستفيدين.