لقاء عسكري رفيع المستوى
عقدت وزارة الدفاع السعودية، الأربعاء، اجتماعاً مع القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) في المملكة، خُصص لبحث سبل تطوير التعاون العسكري بين البلدين. وذكر بيان صادر عن الوزارة أن رئيس هيئة الأركان العامة السعودي، الفريق الأول الركن فياض الرويلي، التقى نائب قائد القيادة المركزية الأمريكية، الفريق باتريك فرانك، حيث ناقش الجانبان آليات تعزيز العلاقات الدفاعية بما يحقق المصالح المشتركة للطرفين.
تطورات إقليمية على خلفية الهجمات الحوثية
جاء هذا اللقاء بعد يومين فقط من إعلان السعودية عن اعتراض دفاعاتها الجوية لصواريخ باليستية أطلقتها جماعة الحوثي باتجاه المنطقة الجنوبية من المملكة، دون أن يشير البيان الرسمي إلى وجود صلة مباشرة بين الحادثتين. وكان المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، تركي المالكي، قد صرح يوم الاثنين أن الدفاعات الجوية تعاملت مع تهديد صاروخي حوثي استهدف المنطقة الجنوبية، من دون تقديم تفاصيل إضافية.
موقف يمني متشدد وتحذير من التصعيد
وقبل ذلك بساعات، أعلنت وزارة الدفاع اليمنية استهداف مدرج مطار صنعاء الدولي لمنع هبوط طائرة إيرانية، وهو ما اعتبرته جماعة الحوثي بمثابة إعلان عن انتهاء حالة خفض التصعيد القائمة في البلاد، وتوعدت بأن هذا الاستهداف لن يمر دون رد وعقاب. على الجانب الآخر، أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، أن بلاده لن تسمح بانتهاك أجوائها أو فرض أمر واقع في مطار صنعاء أو أي مطار آخر. وأضاف، في بيان نقلته وكالة الأنباء اليمنية سبأ، أنه وجه بعدم توسيع المواجهة تجنباً لجر اليمن إلى صراع إقليمي.
خلفية الأزمة اليمنية
يشار إلى أن السلطات اليمنية أدانت في الثالث من يوليو تموز الجاري إرسال إيران طائرة تابعة لشركة ماهان إير إلى صنعاء، معتبرة أن الرحلة كانت تهدف إلى نقل وفد من الحوثيين إلى طهران. ومنذ أبريل نيسان 2022، يشهد اليمن حالة من التهدئة تتخللها مواجهات متقطعة، وذلك بعد حرب بدأت قبل أكثر من 11 عاماً بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، التي تسيطر على محافظات ومدن، بينها العاصمة صنعاء، منذ 21 سبتمبر أيلول 2014.