أعلنت وزارة التعليم، اليوم، انطلاق حملتها الاتصالية الخاصة بالعودة إلى الدراسة للعام الدراسي 1448هـ، وذلك تحت شعار “نكتب قصة”. تأتي هذه الخطوة ضمن التحضيرات لاستقبال العام الدراسي الجديد، وتهدف إلى تعزيز جاهزية الطلاب والطالبات وأسرهم وجميع منسوبي التعليم، مع إبراز التكامل بين جهود المنظومة التعليمية في مختلف مناطق المملكة.
شعار يعكس بداية جديدة
يجسّد شعار “نكتب قصة” فكرة البداية الجديدة التي يحملها العام الدراسي المقبل؛ فكل طالب وطالبة يبدأ قصة جديدة من المدرسة، تشارك الأسرة في صياغتها، ويقود المعلم مسيرتها بما يمتلكه من خبرة ودور تربوي وتعليمي. وفي الوقت نفسه، تتكامل جهود المنظومة التعليمية لتوفير بيئة محفزة تدعم الطموح والإنجاز، وتعزز قيم الجاهزية والإيجابية والمشاركة والالتزام منذ اليوم الأول.
مواد اتصالية متنوعة
تتضمن الحملة مجموعة من المنتجات والمواد الاتصالية والتوعوية، موجهة إلى الطلاب والطالبات والمعلمين والأسر والمجتمع التعليمي. تركز هذه المواد على تعزيز الاستعداد للعام الدراسي، وترسيخ قيم المسؤولية والالتزام، وتشجيع المشاركة الفاعلة داخل البيئة المدرسية. كما تبرز الحملة الدور المحوري للمعلم في رحلة الطالب التعليمية، وأثره في بناء تجربة تعليمية إيجابية ومحفزة.
الأسرة شريك أساسي
تسلط الحملة الضوء على دور الأسرة باعتبارها شريكًا أساسيًا في نجاح الرحلة التعليمية، وذلك من خلال رسائل توعوية تعزز الاستعداد للعودة إلى الدراسة، وتدعم الأبناء، وتحفز التواصل الفعال مع المدرسة. ويهدف ذلك إلى تحقيق بداية مستقرة ومنضبطة للعام الدراسي الجديد.
توحيد الرسائل عبر المنصات
تعمل وزارة التعليم عبر هذه الحملة على توحيد الرسائل الاتصالية في جميع مناطق المملكة، وتوسيع نطاق وصولها عبر المنصات الإعلامية والرقمية وقنوات التواصل الاجتماعي والجهات الشريكة. كما تبرز الحملة جهود الاستعداد والجاهزية في المدارس، وتستعرض ما شهدته المنظومة من تجهيزات وتحديثات للأنظمة والمنصات الرقمية، إضافة إلى تطوير المناهج والبرامج التعليمية.
تأتي حملة “نكتب قصة” استمرارًا لجهود وزارة التعليم في تعزيز التواصل مع المجتمع، وإشراك جميع أطراف العملية التعليمية في صناعة بداية إيجابية للعام الدراسي الجديد، وصولًا إلى انطلاقة تعليمية ناجحة يكتب فيها كل طالب وطالبة فصلًا جديدًا من قصة التعلم والطموح والإنجاز.