تأتي خدمة البلاغ الرقمي في إطار سعي هيئة الحكومة الرقمية إلى تعزيز التكامل مع الجهات الحكومية، حيث تمكّن المستفيدين من تقديم الشكاوى والمقترحات المتعلقة بالخدمات الرقمية الحكومية. تسهم هذه الخطوة في تحسين تجربة المستخدم ودعم مسيرة التحول الرقمي بالمملكة.
البلاغ عن الخدمات الورقية
بالإضافة إلى ذلك، تتيح الخدمة للمستفيدين الإبلاغ عن الخدمات الورقية التي لا تزال تُقدَّم في بعض الجهات الحكومية. يهدف ذلك إلى دعم جهود أتمتة الإجراءات وتحويلها إلى منظومة رقمية متكاملة تتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
إطلاق “كود المنصات” بالهوية البصرية للعام الذكاء الاصطناعي
في سياق مشابه، أطلقت هيئة الحكومة الرقمية بالتعاون مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) مبادرة “كود المنصات” تحت هوية “عام الذكاء الاصطناعي”. تستهدف هذه المبادرة أكثر من مئتي جهة حكومية، بهدف توحيد التجربة الرقمية وتعزيز التكامل بين المنصات والتطبيقات الحكومية.
نظام التصميم الموحد وتحسين جودة الخدمات
يُعَدُّ إطلاق “كود المنصات” خطوة ضمن الجهود الرامية إلى تطوير تجربة رقمية موحدة وأكثر انسجامًا، مما يسهل استخدام الهوية البصرية الحكومية ويعزز حضورها الرقمي عبر مختلف المنصات والخدمات الإلكترونية. يتيح نظام التصميم الموحد للجهات الحكومية تطبيق معايير موحدة للواجهات الرقمية، ما يرفع من جودة الخدمات ويحسن تجربة المستفيدين، إلى جانب تعزيز الاتساق والتكامل بين التطبيقات والمنصات الحكومية المختلفة.
إحصاءات ومؤشرات الأداء للبلاغ الرقمي
حسب ما أعلنته الجهات المعنية، تم تسجيل 11.8 ألف بلاغ رقمي عبر خدمة “بلاغ رقمي”. بلغت نسبة البلاغات المكتملة 98٪، مع متوسط زمن معالجة يبلغ خمسة أيام. وتشكل الأعطال التقنية 26٪ من إجمالي البلاغات الواردة. تستهدف مبادرة “كود المنصات” 200 جهة حكومية، وتتيح للمستفيدين الإبلاغ عن الخدمات الورقية لدعم أتمتة الإجراءات الحكومية. وتؤكد هذه المبادرات على توحيد التجربة الرقمية وتعزيز التكامل بين التطبيقات والمنصات الحكومية.
وأكدت الجهات المعنية أن هذه المبادرات تمثل امتدادًا لجهود المملكة في تبني التقنيات الحديثة وتوظيف الذكاء الاصطناعي لتطوير الخدمات الحكومية، بما يدعم مستهدفات التحول الرقمي ويعكس توجه المملكة نحو مستقبل أكثر ابتكارًا واستدامة في القطاع الحكومي الرقمي.