تُسهم شبكة الطرق السعودية، التي تمتد لأكثر من 73 ألف كيلومتر، في تعزيز الترابط مع الدول المجاورة وتيسير حركة التنقل عبر المنافذ البرية، مع انطلاق منافسات بطولة الخليج في محافظة جدة. وتهدف هذه الشبكة إلى دعم وصول الجماهير والزوار القادمين برًا إلى المدينة لمتابعة فعاليات البطولة.
شبكة طرق تدعم الاستضافة الرياضية
أوضحت الهيئة العامة للطرق أن شبكة الطرق توفّر عددًا من المسارات البرية للقادمين من دول الخليج والدول المجاورة إلى جدة، مرورًا بعدد من مناطق ومحافظات المملكة. ويأتي ذلك في إطار دور قطاع الطرق في دعم استضافة الأحداث الرياضية الكبرى وتسهيل حركة الزوار.
وبيّنت الهيئة أن القادمين من سلطنة عُمان يمكنهم الوصول إلى جدة عبر طريق الربع الخالي مرورًا بمناطق أم الزمول والبطحاء وسلوى والهفوف والرياض ثم الطائف، بطول يبلغ نحو 2126 كيلومترًا. أما المسار من دولة الإمارات العربية المتحدة فيبلغ نحو 1556 كيلومترًا، حيث يبدأ من منفذ البطحاء ثم سلوى والهفوف والرياض والطائف وصولًا إلى جدة.
مسارات القادمين من قطر والبحرين والكويت
أضافت الهيئة أن المسار من دولة قطر يبلغ نحو 1440 كيلومترًا، ويمر عبر منفذ سلوى والهفوف والرياض ثم الطائف حتى جدة. في حين يمتد المسار من مملكة البحرين لنحو 1410 كيلومترات عبر جسر الملك فهد والخبر والرياض وصولًا إلى جدة.
وبشأن القادمين من دولة الكويت، أشارت الهيئة إلى توفر ثلاثة مسارات برية. يبلغ طول الأول نحو 1581 كيلومترًا عبر الخفجي والنعيرية والرياض ثم الطائف وصولًا إلى جدة. ويمتد المسار الثاني بطول نحو 1347 كيلومترًا عبر الرقعي وحفر الباطن والقصيم والمدينة المنورة حتى جدة. أما المسار الثالث فيبلغ نحو 1355 كيلومترًا عبر الرقعي وحفر الباطن والمجمعة ومكة المكرمة وصولًا إلى جدة.
طرق القادمين من الأردن والعراق واليمن
للقادمين من المملكة الأردنية الهاشمية، أوضحت الهيئة توفر مسارين: الأول بطول نحو 1139 كيلومترًا عبر حالة عمار وتبوك والمدينة وصولًا إلى جدة، والثاني بطول نحو 1524 كيلومترًا عبر الحديثة والقريات وحائل والمدينة المنورة حتى جدة.
كما يبلغ طول المسار من جمهورية العراق نحو 1445 كيلومترًا، ويمر عبر جديدة عرعر وعرعر وحائل والمدينة المنورة وصولًا إلى جدة. فيما يمتد المسار من الجمهورية اليمنية لنحو 1252 كيلومترًا عبر الوديعة ونجران وأبها وصولًا إلى جدة.
دور حيوي في تمكين الفعاليات
أكدت الهيئة أن قطاع الطرق يُعد أحد القطاعات الممكنة لاستضافة الفعاليات والأحداث الكبرى، بفضل شبكته المترابطة التي تدعم حركة التنقل بين مناطق المملكة والمنافذ الحدودية. وتسهم هذه الشبكة في خدمة القطاعات السياحية والرياضية واللوجستية، وتعزيز تجربة مستخدمي الطرق.
وتواصل الهيئة العامة للطرق جهودها لتنظيم قطاع الطرق والإشراف عليه، ورفع مستويات الجودة والسلامة، وتعزيز الترابط بين المدن والمحافظات والمراكز، وتسهيل حركة الأفراد والبضائع بين مختلف مناطق المملكة.