صعوبة التمييز بين الإصابات
أوضح استشاري الطب الشرعي أسامة المدني أن التفريق بين الإصابات العرضية والجنائية ليس مهمة سهلة، مؤكداً أن الأطباء الشرعيين يعتمدون على أدوات ومعايير محددة للوصول إلى نتيجة دقيقة.
دور التاريخ والفحص الدقيق
خلال مداخلة عبر أثير «العربية إف إم»، بيّن أن الطبيب الشرعي يستند إلى تاريخ الواقعة الذي توفره أجهزة البحث الجنائي، ثم يفحص ويحدد عمر الإصابة ومدلولها من الناحية الشرعية والقانونية. وأضاف أن الاعتماد على شواهد معينة يساعده في تقدير احتمالات طبيعة الإصابة، وأن سرعة الفحص تسهم في وضوح الأدلة.
أهمية التوثيق وخدمة العدالة
لفت إلى أن معظم الإصابات تُنقل أولاً إلى قسم الطوارئ وقد تستدعي تدخلاً جراحياً، ما يجعل إنقاذ الحياة أولوية على جمع الأدلة؛ لذلك فإن تصوير ووصف الجروح بدقة يعزز دقة تقارير الطب الشرعي. وشدد على أن الطب الشرعي يهدف إلى توظيف المعلومات الطبية لخدمة العدالة ويشمل جميع القضايا والنزاعات ذات الصلة، مؤكداً أن دور الطبيب الشرعي محوري في مسرح الجريمة حيث يقدم إجابات مهمة تدعم جهات التحقيق لاحقًا.