انطلقت اليوم الثلاثاء الموافق 27 أكتوبر 2026 حملة واسعة لمقاطعة تطبيق تيك توك، بدعوة من مستخدمين سعوديين على منصات التواصل الاجتماعي، احتجاجاً على ما يعتبرونه سياسة متعمدة لحذف المقاطع والتعليقات التي تدافع عن المملكة العربية السعودية وقيادتها، فضلاً عن تقييد ظهور المحتوى الوطني أمام الجمهور.
تفاصيل الحملة وأهدافها
جاءت الدعوات تحت شعار «السعودية خط أحمر»، وتهدف إلى مقاطعة التطبيق لمدة ثلاثة أيام متواصلة، عبر تسجيل الخروج من الحسابات، وإلغاء تثبيت التطبيق، والامتناع عن استخدامه بكافة أشكاله. ويسعى المشاركون من خلال هذه الخطوة إلى إيصال رسالة احتجاج واضحة إلى إدارة المنصة تطالبها بمراجعة سياساتها في التعامل مع المحتوى السعودي.
شكاوى مستمرة من حذف المحتوى الوطني
تداول مستخدمون على نطاق واسع تجارب شخصية وشكاوى متكررة تتعلق بحذف مقاطع فيديو وتعليقات تحمل طابعاً وطنياً، مع ملاحظة تراجع في مدى وصول بعض المنشورات إلى الجمهور المستهدف. واعتبر المغردون أن هذه الممارسات تستوجب توضيحاً عاجلاً من تيك توك حول معايير مراجعة المحتوى المطبقة، وآليات تنفيذها، وما إذا كانت تمارس إنصافاً وتوازناً في التعامل مع مختلف أنواع المنشورات.
المطالبة باحترام الهوية الوطنية
تعكس الدعوات المتداولة إصرار المشاركين على التأكيد بضرورة احترام المحتوى الذي يعبر عن الاعتزاز بالمملكة وقيادتها، ورفض أي ممارسات يرونها تحد من ظهوره أو انتشاره. وتأتي هذه الحملة في وقت أصبحت فيه المنصات الرقمية عنصراً مؤثراً في الحياة اليومية ووسيلة رئيسية للتعبير عن الرأي والتواصل بين الأفراد.
الإشارة إلى سابقة جدل
تعيد الحملة إلى الواجهة جدل سبق شهدته المنصة خلل عام 2023، حي نفت تيك توك في ذل الوق ت استهداف المحتوى المتعلق بالمملكة، مؤكدة دعمها لمجتمع المستخدمين السعوديين، وداعبة المتضررين من قررات حذف المحتوى أو الحسابات إلى تقديم طلبات مراجعة عبر القنوات المخصصة لذل.
مدى التأثير المنتظر
تبقى نتائج المقاطعة ومدى تأثيرها الفعلي على استخدام التطبيق مرهونة بما ستكشفه الأيام المقبلة، في ظل عدم توفر بيات موثقة حتى الأن تحدد حج المشاركة أو انعكاساتها على المنصة.