الإعلان عن اتفاق استمرار تأسيس التحالف
في يوم الخميس، أعلنت وزارة الدفاع السعودية أن المشاركين في الاجتماع الدولي الذي استضافته الرياض اتفقوا على مواصلة الخطوات التأسيسية لتشكيل تحالف بحري دفاعي يضم دولاً متعددة، وشهد الاجتماع حضور رؤساء هيئات أركان وممثلين عن العديد من الدول.
السياق والتهديدات الحوثية
ويأتي هذا الإعلان بينما تصعد جماعة الحوثي من هجماتها وتهديداتها للسفن السعودية في البحر الأحمر، بعد أن أعلنت في العشرين من يوليو الجاري عن فرض ما وصفته بـ ‘حظر بحري’ على المملكة.
تفاصيل الاجتماع ومخرجاته
وأوضحت وزارة الدفاع في بيان لها أن الاجتماع عقد بحضور رؤساء هيئات الأركان وممثلين عن الدول الشقيقة والصديقة، بالإضافة إلىمندوبة الاتحاد الأوروبي المعتمدة لدى المملكة، بهدف مناقشة المبادرة السعودية التي تهدف إلى إنشاء التحالف.
وأضافت أن هذه المبادرة تندرج ضمن الجهود الهادفة إلى تعزيز الأمن البحري، وحماية الممرات البحرية الدولية، والتصدي للتهديدات التي تستهدف الملاحة والتجارة العالمية.
وأفادت أن الاجتماع شهد مشاركة رؤساء هيئات الأركان وممثلين عن 43 دولة، إضافة إلى مندوبة الاتحاد الأوروبي، من أصل 51 دولة ومنظمة دُعيت للحضور إما شخصياً أو عبر الاتصال المرئي.
وذكرت أن هذا المستوى من المشاركة يعكس الاهتمام الدولي بتعزيز التعاون الدفاعي في المجال البحري.
وبحسب البيان، ناقش الحضور التهديدات المتزايدة للأمن البحري، ومن بينها الهجمات التي تستهدف السفن التجارية وناقلات الطاقة والبنية التحتية البحرية.
وأكدوا على أهمية تعزيز التعاون الدفاعي متعدد الأطراف لضمان أمن الممرات البحرية الدولية.
كما بحث الاجتماع مشروع ميثاق التحالف ووثائقه المرجعية، بالإضافة إلى هيكله التنظيمي وترتيبات القيادة والسيطرة وآليات عمله وخطواته المستقبلية، بهدف تعزيز التعاون الدفاعي البحري بين الدول المشاركة لمواجهة التهديدات البحرية المشتركة في مضيق باب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن.
وأوضحت الوزارة أنه تم الاتفاق على أن تكون السعودية الدولة المؤسسة والقائدة للتحالف، وأن تستضيف مقره الرئيسي، مع استمرار عمل المخططين العسكريين لاستكمال الميثاق والهيكل التنظيمي وترتيبات القيادة والسيطرة، تمهيداً لإطلاق التحالف وبدء ممارسته لمهامه.