أعلنت الهيئة العامة للعناية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي عن رفع جاهزيتها التشغيلية في المسجد النبوي، لتستقبل الزوار والمصلين من ضيوف الرحمن بعد إتمامهم لمناسك الحج. وتأتي هذه الخطوة لتوفير بيئة مريحة وآمنة تمكنهم من أداء عباداتهم بسهولة وطمأنينة، عبر منظومة متكاملة من الخدمات الميدانية والتنظيمية.
تنظيم حركة الدخول والخروج
أشارت الهيئة إلى أن الاستعدادات شملت تهيئة مئة وواحد وأربعين بابًا مخصصًا لتنظيم تدفق الحشود داخل أقسام الرجال والنساء. كما تم تجهيز مئة ممر تنظيمي داخل المسجد النبوي وساحاته، ما يساهم في سلاسة حركة الزوار والمصلين.
تجهيزات مادية للراحة
قامت الهيئة بتوفير خمسة وعشرين ألف سجادة في المسجد النبوي والمناطق المحيطة به لاستيعاب أعداد المصلين المتزايدة. بالإضافة إلى ذلك، جهزت مئة وتسعة وأربعين سلمًا ومصعدًا كهربائيًا لتسهيل تنقل الحضور، وشغّلت عشرة آلاف حافظة ماء زمزم لتوفير المياه في أرجاء المسجد وساحاته.
تحسين الخدمات الأساسية
شملت الجهود تجهيز ما مجموعه ألفان وسبعمائة وثمانون دورة مياه في مناطق الخدمات الواقعة أسفل المسجد النبوي، إلى جانب تشغيل ستة آلاف وستين جهازًا سمعيًا لنقل الصلوات والخطب والدروس العلمية بوضوح في مختلف المواقع.
رؤية الهيئة المستقبلية
تأتي هذه الإجراءات في إطار خطط الهيئة المستمرة لتقديم أفضل الخدمات لقاصدي المسجد النبوي، وضمان توفير أجواء تعبدية ملائمة لهم خلال فترة ما بعد الحج.