انتقل إلى المحتوى الرئيسي
الرياضة

تاريخ النصر يكتب بإنجازات 4 رؤساء و10 مدربين و8 أقسام

تاريخ النصر يكتب بإنجازات 4 رؤساء و10 مدربين و8 أقسام

سجل نادي النصر السعودي ملاحم إنجازية عبر عقود متتالية، تجسدت في تتويجات الدوري التي توزعت على أربعة فترات رئاسية، وعشرة مدربين، وثمانية قادة ميدانيين. يبدأ سرد هذه الإنجازات مع الأمير عبد الرحمن بن سعود، الذي شهد فوز الفريق بسبع ألقاب دوري في الفترات 1974، 1975، 1980، 1981، 1989، 1994 و1995، ثم استعاد الأمير فيصل بن تركي صدارة المشهد في 2014، وتوالى ذلك مع سعود السويلم في 2019، وأخيرًا مع عبدالله الماجد في الموسم الحالي.

الأربعة رؤساء الذين حفروا أسماءهم في تاريخ النصر

كان للأمير عبد الرحمن بن سعود دورٌ محوري في بناء سيرة النصر، إذ توّج الفريق بسبعة ألقاب دوري خلال فترته. أول ألقاب جاءت في موسم 1974 تحت إشراف المدرب السوداني حسن خيري، وتكررت في الموسم التالي 1975 بفضل المدرب المصري محمود أبورجيلة. بعد ذلك، قاد المدرب البرازيلي فورميقا الفريق إلى لقب الموسم 1980، وعاد لتكرار الإنجاز في 1981. في عام 1989، أضاف المدرب البرازيلي جويل سانتانا اللقب الخامس إلى جدول إنجازات النادي. بعد فجوة خماسية، عاد المدرب الفرنسي جان فيرنانديز ليحصد اللقب السادس في 1994، ثم توّج المدرب الوطني يوسف خميس الفريق باللقب السابع في 1995، لتصبح هذه هي المرة الوحيدة التي يحقق فيها مدرب وطني بطولة الدوري مع النصر.

بعد فترة انقضاء طويلة دون ألقاب، أعاد الأمير فيصل بن تركي ترتيب أولويات النادي، فاستعاد الفريق صدارة الدوري في موسم 2014 بقيادة المدرب الأوروغوياني كارينيو، ثم تلا ذلك فوز متتالي في 2015 على يد المدرب خورخي داسيلفا. في عام 2019، قاد الرئيس الجديد سعود السويلم الفريق إلى اللقب العاشر تحت إشراف المدرب البرتغالي فيتوريا، وفي الموسم الرياضي الحالي، توّج النصر باللقب الحادي عشر في مسابقة روشن للمحترفين، برئاسة عبدالله الماجد وتحت قيادة المدرب البرتغالي جيسوس.

العشرة مدربين الذين جمعوا 11 لقبًا دوريًا

يمتد سجل المدربين الذين وضعوا أقدامهم في سجل الأبطال إلى عشر شخصيات، حيث توّجوا الفريق بـ 11 لقبًا دوريًا. من بينهم المدرب السوداني حسن خيري (1974)، المصري محمود أبورجيلة (1975)، البرازيلي فورميقا (1980، 1981)، البرازيلي جويل سانتانا (1989)، الفرنسي جان فيرنانديز (1994)، الوطني يوسف خميس (1995)، الأوروغوياني كارينيو (2014)، الأوروغوياني خورخي داسيلفا (2015)، البرتغالي فيتوريا (2019)، والبرتغالي جيسوس (الموسم الحالي).

ثمانية قادة ميدانيين رفعوا الألقاب إلى السقف

على صعيد اللاعبين القادة، ارتقى ثمانيات من نجوم النصر إلى منصة التتويج، فكان ناصر الجوهر هو القائد الذي رفع الفريق إلى القمة في موسمي 1974 و1975، ثم توفيق المقرن في 1980. أعاد نجم خط الوسط يوسف خميس المجد في 1981 و1989، وتلاه فهد الهريفي في 1994، ثم الأسطورة ماجد عبد الله في 1995. بعد انقضاء عقد من الزمن، عاد نجم الفريق الذهبي حسين عبد الغني لتقود النصر إلى ألقابي الدوري في 2014 و2015، وتلاه المدافع البرازيلي برونو أوفيني في 2019، وأخيرًا القائد التاريخي كريستيانو في الموسم الرياضي الحالي.

ملخص الإحصاءات والحقائق البارزة

تظهر الأرقام أن 64% من ألقاب الدوري تحققت في عهد الأمير عبد الرحمن بن سعود. كما توّج 10 مدربين بـ 11 لقبًا، مع تكرار الثنائية الدوري أربع مرات. يوسف خميس يظل الوحيد الذي فاز باللقب كلاعب ومدرب. المدربان العرب (حسن خيري ومحمود أبورجيلة) لم يضيفا إلى سجل الألقاب بعد ذلك، بينما حقق المدربان البرازيليان ثلاثة ألقاب، والمدربان الأوروغويانيان كل منهما لقبين. المدرب الفرنسي حصل على لقب وحيد في 1994، والبرتغاليان أضافا آخر لقبين. إجمالاً، رفع 6 مدربين محليين 9 ألقاب، بينما ساهم مدربان أجنبيان في آخر لقبين للنادي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني