تراجع ثقة المستهلكين
تراجعت ثقة الأمريكيين في الاقتصاد خلال الشهر الحالي مع عودة أسعار الوقود للارتفاع، وذلك عقب تجدد الهجمات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران.
تفاصيل المسح والمؤشرات
وفقًا لمعهد «كونفرانس بورد» الأمريكي للدراسات الاقتصادية، انخفض مؤشر ثقة المستهلكين في يوليو إلى 90.8 نقطة، مقارنة بـ92.2 نقطة في يونيو الماضي.
كما تراجع مؤشر قياس ثقة المستهلكين في حالة الأعمال وسوق العمل الحالية بمقدار 3.6 نقطة ليصل إلى 114.9 نقطة، وهو التراجع الشهري الثالث على التوالي.
في المقابل، استقر مؤشر ثقة المستهلكين في المستقبل على المدى القريب عند مستوى 74.7 نقطة دون تغيير عن الشهر السابق.
التوقعات المستقبلية
وبحسب مسح أجراه مجلس المؤتمرات «كونفرانس بورد» وصدرت نتائجه اليوم، fortsatte ثقة المستهلكين في التراجع خلال يوليو مع استمرار تدهور تقييم الأوضاع الاقتصادية وسوق العمل للشهر الثالث على التوالي.
أظهر المسح أن توقعات المستهلكين للأشهر الستة القادمة ما زالت تعكس قلقًا بشأن آفاق الاقتصاد، حيث طغت المخاوف المتعلقة بسوق العمل على الأثر الإيجابي لانخفاض أسعار البنزين.
وبقي outlook سلبيًا للعوامل المؤثرة في الاقتصاد، مع بقاء المخاوف المرتبطة بالأسعار مرتفعة رغم تراجع الإشارات إلى أسعار النفط والغاز، بينما ارتفعت الشكاوى المتعلقة بأسعار الغذاء والبقالة.
انخفضت إشارات المشاركين إلى الحروب والتوترات الجيوسياسية خلال فترة المسح، رغم احتمال ارتفاعها مجددًا مع عودة التصعيد في الشرق الأوسط.
وفي ما يتعلق باتجاهات الأسعار، أشار المسح إلى تراجع توقعات المستهلكين للتضخم خلال العام القادم، بينما ظلت توقعاتهم بشأن أسعار الفائدة مرتفعة؛ إذ توقع 61.3% من المشاركين زيادة الفائدة خلال الاثني عشر شهرًا القادمة.