يُحتفل باليوم العالمي للذئبة الحمراء في العاشر من مايو من كل عام، بهدف رفع الوعي بالمرض، ودعم المصابين به، وتسليط الضوء على أهمية التشخيص المبكر والمتابعة الطبية المستمرة.
ويُعد مرض الذئبة الحمراء، وفق ما تورده وزارة الصحة السعودية، أحد أمراض المناعة الذاتية المزمنة، حيث يهاجم الجهاز المناعي أنسجة الجسم المختلفة، ما يؤدي إلى التهابات قد تصيب الجلد والمفاصل والكلى وأعضاء أخرى.
ورغم أن السبب الدقيق للمرض لا يزال غير معروف، فإن الدراسات تشير إلى ارتباطه بعوامل وراثية وبيئية وهرمونية، إضافة إلى بعض المحفزات مثل التعرض لأشعة الشمس، وبعض الأدوية، والعدوى.
أعراض الإصابة
وتتنوع أنواع الذئبة الحمراء، إذ تُعد الذئبة الحمامية الجهازية الأكثر شيوعًا، وقد تتراوح شدتها بين الخفيفة والحادة، فيما تؤثر الذئبة الحمامية الجلدية في الجلد على هيئة طفح جلدي يزداد غالبًا مع التعرض للشمس.
كما توجد الذئبة الناتجة عن بعض الأدوية، والتي تختفي أعراضها عادة بعد التوقف عن العلاج المسبب، إضافة إلى الذئبة الوليدية النادرة التي قد تصيب بعض حديثي الولادة نتيجة انتقال أجسام مضادة من الأم المصابة.
وتشمل أبرز أعراض المرض آلام المفاصل وتورمها، والإرهاق الشديد، وظهور طفح جلدي على الوجه يشبه شكل الفراشة، إلى جانب قروح الفم والأنف، والحساسية تجاه الضوء، وضيق التنفس، وألم الصدر، وضعف وظائف الكلى، والصداع، وجفاف العينين، فضلًا عن تغير لون أصابع اليدين أو القدمين عند التعرض للبرد أو الضغط النفسي.
الوقاية من الذئبة الحمراء
ولا يوجد علاج نهائي للذئبة الحمراء حتى الآن، إلا أن الأدوية وتعديل نمط الحياة يساعدان في السيطرة على الأعراض وتقليل المضاعفات، وتشمل العلاجات المستخدمة مسكنات الألم، ومضادات الالتهاب، والأدوية المثبطة للمناعة، والكورتيزون.
ويؤكد مختصون أهمية الوقاية من محفزات المرض، عبر تجنب التعرض المفرط لأشعة الشمس، والحد من التوتر، والابتعاد عن التدخين، والحفاظ على النوم الجيد، إلى جانب الالتزام بالمتابعة الطبية الدورية.