سجل مؤشر الراجحي المالي لقطاع الإنشاءات في المملكة العربية السعودية، المعدل موسمياً بالتعاون مع شركة إس آند بي غلوبال، ارتفاعاً ملحوظاً وصل إلى 56.3 نقطة خلال شهر يونيو، مقارنةً بـ 51.2 نقطة في مايو الماضي، محققاً بذلك أعلى قيمة خلال ستة أشهر.
إصدار رسمي جديد للمؤشر
يُعد هذا الإصدار هو النسخة الرسمية الثانية للمؤشر، وهو استبيان يُجرى شهرياً ويضم 200 شركة من شركات الإنشاءات المختارة لتكون تمثيلاً دقيقاً للهيكل الفعلي للقطاع داخل المملكة.
نمو سريع وتجاوز مستوى التعادل
خلال يونيو، ارتفع المؤشر بصورة حادة فوق عتبة 50.0 نقطة، وهو المستوى المحايد، ليتجاوز هذا الحد للشهر الثاني على التوالي، ما يدل على أسرع وتيرة نمو في نشاط البناء منذ بدء الاستبيان في يناير.
زخم ملحوظ في القطاعات الرئيسية
تشير البيانات إلى أن نشاط قطاع الإنشاءات السعودي استمتع بزخم كبير في يونيو، مدعماً بأداء قوي في القطاعات الثلاثة التي يراقبها الاستبيان. وأعربت الشركات المشاركة عن أن الانتعاش السريع جاء نتيجة بدء مشاريع جديدة، وتحسن الاستقرار الإقليمي، وعودة الأنشطة إلى طبيعتها.
تفوق قطاع الإنشاءات السكنية
ظل قطاع الإنشاءات السكنية هو الأكثر تفوقاً خلال الشهر، حيث وصل المؤشر إلى 58.4 نقطة، مسجلاً أقوى معدل نمو للعام حتى الآن. وأفادت الشركات المشاركة أن هذا الارتفاع يعود إلى تحسن ثقة المستثمرين واستمرار الدعم الحكومي للمشروعات السكنية الجديدة.
انتعاش قوي في المنشآت غير السكنية
سجلت المنشآت غير السكنية أيضاً انتعاشاً ملحوظاً، إذ ارتفع المؤشر إلى 55.0 نقطة، مسجلاً أعلى وتيرة توسع منذ فبراير. وأشارت الشركات إلى حجم جيد من الطلبات والمشروعات التجارية والصناعية المتوقعة، مدعومة بظروف اقتصادية محلية قوية.
عودة النشاط في قطاع البنية التحتية
في قطاع البنية التحتية، عادت مؤشرات النشاط إلى النمو لتبلغ 53.6 نقطة. وعزو المشاركون هذا الارتفاع إلى تزايد أعمال المشاريع المتعلقة بالمرافق والنقل، إلى جانب الإنفاق الاستثماري المستمر المتماشي مع رؤية المملكة 2030.