سجلت مطارات المملكة العربية السعودية حجمًا إجماليًا قدره 1.185.341.214 طن من البضائع المنقولة جويًا خلال عام 2025، حيث احتلت منطقة الرياض، عبر مطار الملك خالد الدولي، الصدارة بحصة تبلغ 48.6٪ من إجمالي الشحن الجوي، أي ما يعادل 576.595.084 طن.
توزيع الشحن الجوي حسب المناطق
تأتي منطقة جدة في المرتبة الثانية من خلال مطار الملك عبدالعزيز الدولي، حيث بلغ حجم الشحن 458.887.427 طن، ما يمثل 38.7٪ من إجمالي الشحن في المملكة. تليها المنطقة الشرقية عبر مطار الملك فهد الدولي بمجموع 131.591.226 طن، أي 11.1٪. أما المطارات الأخرى في باقي المحافظات فقد سجلت 18.267.476 طن، فيما يمثل 1.5٪ فقط من الكلية.
اتجاهات الأداء السنوي
على صعيد الأداء السنوي، شهدت أعداد الشحن الجوي انخفاضًا طفيفًا في عام 2025 مقارنة بعام 2024؛ حيث انخفضت الكميات بمقدار 6.132.791 طن، ما يعادل انخفاضًا بنسبة 0.51٪. يأتي هذا بعد أن حقق القطاع في 2024 قفزة تاريخية بلغت 33.27٪.
تطور الشحن الجوي من 2022 إلى 2025
بلغ إجمالي الشحن الجوي في المملكة 777.362.980 طن في عام 2022، ثم ارتفع إلى 894.059.022 طن في 2023 مسجلاً زيادة قدرها 116.696.042 طن (نمو 15.01٪). استمر التوسع في 2024 حيث وصل الإجمالي إلى 1.191.474.005 طن، بزيادة قدرها 297.414.983 طن عن العام السابق (نمو 33.27٪). وفي 2025، استقر الحجم عند 1.185.341.214 طن بعد الانخفاض المحدود المذكور.
دور الشحن الجوي في رؤية السعودية 2030
تعكس هذه الأرقام التحولات الجارية في قطاع النقل والخدمات اللوجستية بالمملكة، ضمن أهداف رؤية السعودية 2030 التي تسعى إلى تحويل البلاد إلى مركز لوجستي عالمي يربط القارات الثلاث. يأتي ذلك بالتوازي مع توسعات في المطارات، وإنشاء مناطق حرة، وتطوير مستودعات الشحن، وربط الموانئ الجوية بالبحرية والبرية.
يُعد الشحن الجوي أحد أسرع وسائل نقل البضائع وأكثرها كفاءة للسلع ذات القيمة العالية أو الحساسة للوقت، مثل الأجهزة الإلكترونية، والأدوية، واللقاحات، وقطع الغيار، والبضائع التجارية العاجلة، إضافة إلى المنتجات الغذائية الطازجة والطرود الخاصة بالتجارة الإلكترونية. وقد شهد القطاع في السنوات الأخيرة نمواً ملحوظاً مدعومًا بتوسعات في المطارات الدولية، وزيادة الطلب على الخدمات اللوجستية، وتدفق الاستثمارات في البنية التحتية للنقل وسلاسل الإمداد.