اختتمت بورصة السعودية جلستها الأخيرة اليوم بارتفاع واضح، حيث استعاد المؤشر الرئيسي (تاسي) مستويات المكسب بعد أن شهد انخفاضاً متتاليًا على مدار جلستين سابقتين. وقد كان لهذا الصعود صدىً إيجابيًا بفضل أداء عدد من الأسهم الرائدة، وعلى رأسها سهم شركة أرامكو السعودية، رغم أن معظم الشركات المتداولة سجلت تراجعًا.
مستوى المؤشر بعد الارتفاع
انتهى التداول عند نقطة 10,813.04، محققًا زيادة تقارب 14 نقطة مقارنةً بسعر الإغلاق السابق. هذا الارتفاع وضع المؤشر في المنطقة الخضراء، ما يدل على استعادة الزخم بعد فترة الانخفاض.
قفزة ملحوظة في سيولة السوق
سجلت قيمة التداولات خلال الجلسة نمواً بنحو ربع، إذ ارتفعت إلى 3.8 مليار ريال، مقارنةً بما كان عليه في الجلسات السابقة. هذا الارتفاع يعكس نشاطًا شرائيًا أقوى وعودة حماس المستثمرين إلى السوق.
تباين الأداء بين الشركات
على الرغم من صعود المؤشر العام، اتسمت حركة السوق بتفاوت واضح؛ فقد تراجعت أسعار معظم الأوراق المالية المدرجة، في حين ساهمت الأسهم القيادية، ولا سيما أسهم أرامكو، في رفع المؤشر والحفاظ على اتجاهه الصعودي. يبرز هذا الفرق الدور المتزايد للشركات الكبيرة في توجيه مسار السوق.
توقعات المستثمرين للجلسات القادمة
يتطلع المستثمرون إلى استمرارية تحسين مستويات السيولة وأداء الأسهم القيادية في الأيام المقبلة، مع متابعة مستمرة لتقلبات الأسواق العالمية وأسعار النفط، إذ تُعتبر هاتان العوامل من أهم المحركات التي تؤثر على مسار السوق السعودي.