انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

شهادة حارس تكشف تفاصيل تدهور مارادونا وعزلته قبل وفاته

شهادة حارس تكشف تفاصيل تدهور مارادونا وعزلته قبل وفاته

شهادة الحراس

صرح أنيبال دومينغيس، عنصر من فريق الأمن المكلف بحماية منزل مارادونا في تيغري بشمال بوينس آيرس، بأنه كان يشرف على نجم كرة القدم خلال فترة نقاهته بعد عملية جراحية أجريت في عام 2020.

وصف الحالة الصحية

وصف دومينغيس حالة مارادونا بأنها بدت منتفخة كأنها تحتفظ بسوائل، مع تورم واضح ظهر في النادر من المرات التي رآه فيها. وأشار إلى أن صحة النجم ساءت إلى درجة أنه كان parfois يفرغ مثانه على نفسه ولا يستطيع الوصول إلى المرحاض، مما استدعى وضع مرحاض كيميائي داخل غرفته.

انتقادات للرعاية الطبية

انتقد الشاهد مستوى الرعاية الطبية التي حصل عليها مارادونا، موضحاً أن الطبيب ليوبولدو لوكي لم يحضر الزيارات المتفق عليها رغم إرسال تحذيرات صوتية من قبل الحراس حول تدهور الحالة. وقال إن لوكي حضر إلى المنزل في الثاني والعشرين من نوفمبر، أي قبل أيام قليلة من الوفاة، لكنه كان يغادر ويعود بعد انتظار قصير.

سياق المحاكمة

لفت أنيبال دومينغيس إلى أن مكانة مارادونا الشهيرة وشخصيته الصعبة جعلت من الصعب على المحيطين به مواجهته بشأن وضعه الصحي أو اتخاذ إجراءات حاسمة، حتى أن لوكي كان يطرده ثم ينتظر ويعود للحديث. وأضاف أنه لم يكن بإمكان الفريق قول لا للاعب خشية تفاقم غضبه، موضحاً أن مارادونا توفي عن عمر ستين عاماً نتيجة أزمة قلبية وتنفسية حادة مصحوبة بوذمة رئوية، بينما كان وحيداً في سريره بالمنزل المستأجر الذي أقام فيه خلال فترة النقاهة. وتابعت المحاكمة ضد سبعة من الأطباء والممرضين والأطباء النفسيين منذ أربعة أشهر، حيث ينفون أي مسؤولية ويؤكدون أن مهامهم تقتصر على تخصصاتهم الطبية، ومن المتوقع أن تستمر الجلسات بعد شهر أغسطس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني