انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

إيران تُعلن عن وقف عملياتها وتُشدد ردها على الهجمات الإسرائيلية

إيران تُعلن عن وقف عملياتها وتُشدد ردها على الهجمات الإسرائيلية

أعلنت “عمليات هيئة الأركان المشتركة” التابعة لإيران عن إيقاف جميع النشاطات العسكرية للجيش، محذرةً من أن استمرار الضربات الإسرائيلية، لا سيما تلك التي سقطت في جنوب لبنان، سيتطلب ردودًا أكثر صرامة وتدميراً من ما سبق.

رد إيران على ما وصفته بالاعتداءات الإسرائيلية

وفق ما نقلته القناة الرسمية عن بيان “عمليات هيئة الأركان المشتركة”، فقد وُجه رد “مؤلم” إلى إسرائيل ردًا على ما سمتَه “الاعتداءات والشرارات” الصادرة من الجانب الإسرائيلي في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرةً أن هذه الهجمات تمت بدعم من الولايات المتحدة. وأشار البيان إلى أن الرد الإيراني يجب أن يكون “درسًا” لإسرائيل وحلفائها.

الصواريخ الإيرانية وإعتراض الدفاع الإسرائيلي

أكدت السلطات الإسرائيلية أن ثلاث دفعات من الصواريخ أطلقت من إيران صوب أراضيها، وشهدت مناطق وسط البلاد انفجارات، فيما حاولت أنظمة الدفاع الجوي اعتراض هذه الصواريخ. وأفاد الجيش الإسرائيلي بأنه نجح في اعتراض جميع الصواريخ التي أطلقت من إيران، مشيرًا إلى اكتشاف دفعة ثالثة متجهة نحو إسرائيل.

تصريحات الرئيس الإيراني حول الأمن الوطني

عقب الإعلان، صرح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأن أولوية إيران تكمن في “الأمن الوطني وطمأنينة الشعب”، مؤكدًا أن طهران لا تنحني أمام أي تهديد. وفي تدوينة على منصة “إكس”، أضاف بزشكيان أن “الدبلوماسية والدفاع جناحا القوة الوطنية”، مشددًا على أن إيران لم تتخلَّ عن الميدان ولا عن طاولة المفاوضات، وأنها ستتجاوز هذه المرحلة “بوحدة وعقلانية” ومعنويات مرتفعة.

تصريحات المتحدث الإيراني حول تبعات الصراع

في وقت سابق، صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن تبادل الضربات بين إيران وإسرائيل سيؤدي فقط إلى تفاقم “الفوضى في العملية الدبلوماسية” مع الولايات المتحدة، مؤكدًا أن طهران لا تزال تبادل الرسائل مع واشنطن في ظل “تشكيك بالغ”. وأضاف بقائي أن التحركات الإسرائيلية في لبنان، سواء تمت بمعرفة الولايات المتحدة وموافقتها أم لا، تهدف إلى تعطيل الجهود الدبلوماسية الجارية.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة، بصفتها طرفًا في وقف إطلاق النار الذي أعلن في 8 أبريل، تتحمل “مسؤولية مباشرة” عن أي خرق، بما في ذلك الهجمات المنسوبة إلى إسرائيل. وأكد أن واشنطن مسؤولة عن أي إجراء يتخذه الكيان الصهيوني فيما يتعلق بانتهاك السلم والأمن في المنطقة وضد إيران.

وحذر بقائي من ضرورة أن يشعر العالم بالقلق إزاء توسع نطاق الصراع الإقليمي، لافتًا إلى أن زيارة وزير الداخلية الباكستاني إلى طهران الأحد جاءت في إطار سعي الطرفين لمواصلة تبادل الرسائل غير المباشرة مع واشنطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني