دعوة ماكرون لقادة عرب لحضور قمة مجموعة السبع
صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الأربعاء أن قادة مصر والسعودية وقطر والإمارات سيحضرون يوم الثلاثاء إحدى جلسات قمة مجموعة السبع التي ستُعقد في إيفيان، حيث سيبحثون الحرب المستمرة في الشرق الأوسط.
أضاف ماكرون خلال لقائه ممثلين للمجتمع المدني في القصر الرئاسي أن النقاش سيتناول مسألة إغلاق مضيق هرمز وما يترتب عليه من تأثير ملموس على الاقتصادات نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار الوقود، بالإضافة إلى محادثات تتعلق بإيران، وشدد على أهمية السعي لإيجاد آليات للتعاون، وفقاً لما أوردته وكالة فرانس برس.
تحذيرات أردوغان واتهمات الشرطة الأوكرانية
حذر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يوم الأربعاء من أن بلاده ست Respond إلى أي خطر قد يوجه إلى جمهورية شمال قبرص التركية، وذلك عقب إبرام نيقوسيا وباريس اتفاقاً يسمح بنشر قوات فرنسية على الجزيرة.
اتهم رئيس الشرطة الأوكرانية إيفان فيهيفسكي روسيا بتجنيد فتيات أوكرانيات بقصد قتل جنود من الجيش الأوكراني، وذلك بعد اعتقال فتاة تبلغ من العمر 17 عاماً يشتبه في أنها حاولت تنفيذ هجوم على جندي بناء على توجيهات عميل روسي، حسبما نقلت رويترز.
في مقابلة مع وسيلة إعلام أوكرانية نُشرت اليوم الأربعاء، قال فيهيفسكي إن هناك ست حالات قتل مدبر تم تنظيمها هذا العام عبر تطبيق تيليغرام، وتم إحباط إحداها.
وأوضح أن هذه الجرائم تخطط لها أجهزة الدولة المعتدية وتنفيذها مواطنون أوكرانيون.
وأشار إلى أن المجندين الروس يعثرون على الهدف عبر منصات المراسلة، ويعدونهن بمكاسب مالية سريعة، ويوجهون تحركاتهن عن بعد.
تلقى الفتيات تعليمات بالبحث عن عسكريين أوكرانيين على تطبيقات المواعدة، وحصلن على أموال من مشغلاتهن لاستئجار شقق للقاء الضحايا.
كما أُخبرن بإمكانية الحصول على الميثادون، مسكن صنعي يمكن أن يصبح قاتلاً عند جرعات عالية، لخلطه بالمشروبات.
ميرتس يرى فرصة في فشل المشروع الفرنسي الألماني
أشار المستشار الألماني فريدريش ميرتس خلال افتتاح معرض برلين الدولي للطيران والفضاء في 10 يونيو 2026 إلى أن إيقاف مشروع المقاتلة المشتركة بين ألمانيا وفرنسا يفتح آفاقاً جديدة لصناعة الدفاع الوطنية.
وأضاف ميرتس أن إنهاء حالة الجمود التي استمرت سنوات يسمح بالاتجاه نحو بناء طائرات مقاتلة حديثة بطرق مبتكرة، مشيراً إلى أن جزءا من مشروع «منظومة القتال الجوي المستقبلي» المسمى «كومبات كلاود» سيستمر ويُعتبر أساساً لتعاون فرنسي ألماني مستقبلي.
لفت إلى أن وزيري دفاع البلدين سيبحثان آلية التنفيذ بحلول الاجتماع المشترك المقبل للحكومتين في منتصف يوليو المقبل.
من جانبه، ذكر رئيس شركة «إيرباص للدفاع والفضاء» ميشائيل شولهورن أنه يتوقع من المستشار الألماني توجيهاً واضحاً للصناعة بشأن الخطوات القادمة، سواء فيما يخص النسخة المخفضة من «منظومة القتال الجوي المستقبلي» أو تطوير طائرة مقاتلة جديدة.
وأكد شولهورن أن المشروعين معاً يمتلكان الإمكانات ليصبحا مبادرة تكنولوجية واقتصادية رائدة لألمانيا وأوروبا، وأن الصناعة الألمانية ترغب في مواصلة تطوير مقاتلة تلبي احتياجات الناتو ويمكن ربطها لاحقاً بطائرات مسيرة.
وأوضح أن الاتجاه السائد حالياً هو تعاون «إيرباص» مع الشركة الإسبانية «إندرا» وربما الشركة السويدية «ساب» لإنتاج مقاتلة Gripen.
تعزيز حماية بوتين خشية هجوم على نمط استهداف خامنئي
كثفت السلطات الروسية إجراءات الحماية حول الرئيس فلاديمير بوتين في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا وتصاعد المخاوف من هجمات سيبرانية أو اغتيالات تستند إلى الذكاء الاصطناعي واختراق أنظمة المراقبة.
وفقاً لصحيفة «فاينانشال تايمز» البريطانية، خضع نظام الكاميرات المخصص لحماية بوتين لاختبارات شملت تعطيله مؤقتاً وفحصه ثم عزله بالكامل عن الشبكة بهدف تقليل خطر الاختراق الخارجي.
ويعتقد أن هذه الخطوات جاءت بعد العملية التي أدت إلى اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في 28 فبراير، والتي اعتمدت على اختراق كاميرات المراقبة وتحليل بياناتها لتحديد مكان وتوقيت الاجتماع، حسبما ذكرت صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية.
وحذر رئيس جهاز الأمن الفيدرالي الروسي من مخاطر الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي الغربية، معتبراً أنها قد تفتح الباب أمام هجمات إلكترونية تهدد كبار المسؤولين والدولة.
وتتزامن هذه المخاوف مع زيادة الهجمات الأوكرانية داخل الأراضي الروسية، بما في ذلك ضربات بطائرات مسيرة استهدفت مناطق قريبة من موسكو، وهجوم سابق على إحدى residences الرئاسية، واغتيالات طالت عسكريين روساً يُعتقد أن بيانات مواقع هواتفهم ساهمت في تنفيذها.
وبناءً على ذلك، شددت أجهزة الحماية الرئاسية القيود الأمنية حول بوتين، ووسعت صلاحياتها، بينما أشارت تقارير إلى تقليل تنقلاته وإقامته المتكررة في ملاجئ محصنة جرى تجديدها.
على الرغم من ذلك، حاول بوتين التقليل من شأن المخاطر خلال ظهوره في المنتدى الاقتصادي في سانت بطرسبورغ، إلا أن قضية أمنه الشخصي ما زالت تحتل مكاناً متقدماً في أولويات أجهزة الاستخبارات الروسية، التي أعلنت مؤخراً عن إحباط محاولات لزرع برمجيات خبيثة في أجهزة مسؤولين كبار.