الهجوم على مطار الملك خالد وتفاصيله
في فترة بعد ظهر يوم السبت، استهدفت جماعة الحوثي صالة للمسافرين داخل مطار الملك خالد الدولي بالرياض، ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى среди المسافرين والعاملين بالمرفق.
ردود الأردن والسعودية
أعلنت وزارة الخارجية الأردنية يوم الأحد أن أحد المواطنين الأردنيين قتل وأصيب أربعة آخرون في الهجوم، وبين الجريحتين مواطنتان ما زالا يتلقيان العلاج في مستشفيات الرياض. وأكدت الوزارة أنها تتواصل مع السلطات السعودية لتقديم الرعاية اللازمة ونقل جثمان المتوفى إلى الأردن، وجددت إدانتها لهجمات الحوثي على المملكة وما تستهدفه من مدنيين ومرافق اقتصادية، مؤكدة تضامنها المطلق مع الرياض ودعمها لجميع الخطوات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها وسلامة المقيمين فيها.
بعد ساعات من ذلك، أصدرت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية بياناً أفادت فيه بأن عدد ضحايا الهجوم ارتفع إلى اثني عشر قتيلاً وثلاثمائة وتسعة مصابين، بينهم حالات حرجة، وأن الضحايا يشملون أربعة مواطنين سعوديين وثمانية مقيمين من جنسيات مختلفة شملت أردنياً وسورياً وفلسطينياً وسودانياً ومصرياً وأمريكياً ومقيمين بنغاليين اثنين.
السياق والتطورات الأوسع
وصف تحالف دعم الشرعية في اليمن الهجوم بأنه عمل إرهابي وتعهد بالرد عليه بحزم، مشيراً إلى أن الهجوم جاء بعد يومين من استهدافين سابقين للمطار يوم الخميس الثامن من أكتوبر استهدف مرافق المطار وطائرة للخطوط الجوية السعودية، ما أسفر عن مقتل ثلاثة مواطنين سعوديين وإصابة عدد من المواطنين والمقيمين بالإضافة إلى أضرار مادية.
يذكر أن السعودية تقود منذ مارس 2015 تحالفاً يدعم الحكومة الشرعية في اليمن ضد قوات الحوثي التي تتهمها بتلقي دعم إيراني وتسيطر على صنعاء وعدد من المحافظات منذ سبتمبر 2014. وفي يوليو 2020، أعلنت جماعة الحوثي حظراً بحرياً على السعودية رداً على ما وصفته بحصار بحري وجوي سعودي على المناطق التي تسيطر عليها في اليمن، وقد استهدفت الجماعة أيضاً منشآت إنتاج الطاقة في المملكة ما أسفر عن مقتل وإصابة مدنيين وأضرار مادية.