تفاصيل الرحلة الأخيرة
في 13 يوليو 2026 أعلنت لجنة الأمل للعودة الطوعية في السودان عن عودة 900 سوداني من مصر إلى بلادهم، وذلك عبر 18 حافلة تم تسييرها ضمن مبادرة إنسانية لمساعدة الراغبين في العودة.
إحصائيات العودة التراكمية
صرح رئيس اللجنة ماهر ماجد الزين لوكالة الأنباء السودانية “سونا” بأن 900 سوداني جرى تفويجهم على متن 18 حافلة من مصر إلى السودان، ليرتفع عدد العائدين عبر اللجنة إلى 25 ألفا، نُقلوا على متن 508 حافلات.
وأضاف أن الرحلة التي انطلقت اليوم تحمل الرقم 29 ضمن مبادرة العودة الطوعية للراغبين في العودة إلى السودان، ووصف المبادرة بأنها “خطوة إنسانية ووطنية حاسمة لتخفيف معاناتهم، وإعادة بناء النسيج الاجتماعي” ولاحظ زيادة الإقبال عليها.
من جانبه ذكر رئيس لجنة العودة للديار بديوان الزكاة، الأمين عبد القادر في تصريح لـ”سونا” أن الديوان يواصل تنفيذ المشروع لاستكمال عودة 10 آلاف مواطن، وسيتم تنظيم رحلات التفويج في قوافل تضم حافلات برية إلى مناطق السودان المختلفة.
سياق الأزمة والجهود المستمرة
وأشار إلى أن يوم الخميس السابق عاد 800 سوداني من محافظات القاهرة الكبرى إلى بلادهم عبر 18 حافلة، بينما عاد في 4 يوليو تموز الجاري 1174 سودانيا ضمن برامج الأمل للعودة الطوعية.
وبما أن الحرب في السودان اندلعت في أبريل/ نيسان 2023 غادر أكثر من مليون و200 ألف سوداني إلى مصر وفق تقديرات رسمية، وكان يقيم فيها نحو 5 ملايين سوداني قبل الحرب، لتصبح مصر إحدى أبرز وجهات الفارين من المعارك.
وحتى نهاية العام 2025 عاد إلى السودان طوعا نحو 428 ألفا و676 شخصا وفق أرقام سبق أن أعلنها السفير عبد القادر عبد الله بعد مبادرة أطلقتها السلطات المصرية في أكتوبر/ تشرين الأول من العام نفسه لنقل السودانيين الراغبين في العودة بقطار مخصص من القاهرة إلى أسوان.
وخلفت الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، المتواصلة منذ العام 2023 بسبب خلافات بشأن دمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية، واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، وأسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.
وتعمل لجنة الأمل للعودة الطوعية، وهي مبادرة إنسانية أهلية، بالتنسيق مع مؤسسات الدولة السودانية لتسهيل العودة الطوعية الآمنة والكريمة.