انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

باكستان تجدد التزامها باتفاقية مكة للدفاع المشترك بعد هجوم الرياض

باكستان تجدد التزامها باتفاقية مكة للدفاع المشترك بعد هجوم الرياض

التزام باكستان باتفاقية مكة للدفاع المشترك

جدد وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار تأكيد بلاده على الالتزام باتفاقية مكة للدفاع المشترك مع كل من السعودية وتركيا، وذلك في أعقاب الهجوم على مطار الملك خالد الدولي بالرياض.

الهجوم على مطار الملك خالد الدولي وتداعياته

وأوضح دار عبر تدوينة على منصة شركة «إكس» الأمريكية أن ستة مواطنين باكستانيين أصيبوا في الهجوم، وأدان الفعل بأشد العبارات، معرباً عن تمنياته بالشفاء العاجل لجميع المصابين.

وأشار الوزير إلى أن الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية غير مقبولة وتتناقض مع القانون الدولي، وتشكل خطراً جسيماً على السلام والأمن في المنطقة.

وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية مقتل مقيم باكستاني وإصابة أحد عشر شخصاً نتيجة قصف استهدف مطار الملك خالد الدولي مساء الأحد.

التطورات الإقليمية والاتهامات

وفي السابع من أغسطس/ آب الماضي وقّع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اتفاقية “حلف مكة” للدفاع المشترك.

وأدان شريف بشدة الهجوم على المطار، مقدماً تعازيه لأسر الضحايا ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين.

وفقاً لرصد الأناضول استناداً إلى بيانات رسمية، تعرضت خمس مطارات سعودية لعشر هجمات منذ الخامس من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، ما أسفر عن مقتل تسعة عشر شخصاً وإصابة مئات، بالإضافة إلى أضرار مادية واضطرابات في حركة الطيران، وكان مطار الملك خالد الدولي الأكثر استهدافاً خلال هذه الفترة.

ولم تحدد الهيئة العامة للطيران المدني السعودية الجهة المنفذة للهجمات، بينما اتهم تحالف دعم الشرعية الحوثيين بالوقوف وراء بعضها، وأعلنت الجماعة مسؤوليتها عن هجمات استهدفت مواقع داخل المملكة، بما فيها مطارات.

وجدد الحوثيون الأحد تحذيرهم لشركات الطيران والمسافرين والعاملين بعدم استخدام المطارات السعودية ما عدا تلك الواقعة في مكة المكرمة والمدينة المنورة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني