افتتاح القمة وكلمات القادة
في 13 أكتوبر 2026، انطلقت في العاصمة البريطانية لندن فعاليات النسخة الخامسة من “قمة البركة” التي تنظمها منتدى البركة للاقتصاد الإسلامي. وأكد الأمين العام للمنتدى Yusuf حسن خلاوي على ضرورة تحويل المبادئ الأخلاقية للتمويل الإسلامي إلى ممارسات يومية داخل المؤسسات المالية، مشددًا على أن ذلك يشمل التعامل مع العملاء واتخاذ القرارات وإدارة المخاطر.
وأشار خلاوي إلى أن تنظيم الفعاليات الدولية المتخصصة بالاقتصاد الإسلامي يواجه تحديات كبيرة، لافتًا إلى أن المنتدى سبق وأن عقد لقاءات في مدن بارزة مثل إسطنبول وكراتشي والقاهرة، وأن هذه المبادرات تتجاوز حدود قطاع التمويل الإسلامي فقط.
وقال خلاوي خلال الافتتاح: “أنا واثق بأن البنوك التقليدية ستتبع البنوك الإسلامية حين تتحمل مسؤولياتها وترتقي بمعاييرها”.
حجم القطاع والإصدارات المالية
وفقًا للمعلومات التي عُرضت خلال القمة، وصل حجم قطاع التمويل الإسلامي على مستوى العالم إلى ستة تريليونات دولار، بينما بلغت إصدارات الصكوك مستوى تريليون دولار.
محاور النقاش وأجندة الفعالية
بعد الكلمات الافتتاحية، نُظمت جلسة بعنوان “القيادة الاستراتيجية للاقتصاد الإسلامي” ناقشت تطوير الأطر التنظيمية وتطبيق الأخلاق في السياسات العامة وتحديد أولويات العمل المستقبلية.
وتشمل أجندة القمة أيضًا بحث دور الصيرفة الإسلامية والاستثمار وأسواق رأس المال في تعزيز الثقة القائمة على المبادئ الأخلاقية، ودعم التنمية طويلة الأمد، وزيادة التأثير الدولي للاستثمارات والأموال المبنية على هذه المبادئ، إلى جانب تعزيز الشمول المالي.
اليوم الثاني والمستقبل
في اليوم الثاني من الفعاليات، يسلط جدول الأعمال الضوء على قضايا مستقبل القطاع، ودور المراكز المالية العالمية في تطوير التمويل الإسلامي القائم على أسس أخلاقية، بالإضافة إلى مناقشة التكنولوجيا والتحول الرقمي.
كما تم تسليم لوحة تذكارية لنائب المدير العام لوكالة الأناضول أوغوز أنيس بيرو، تقديرًا للشراكة الإعلامية العالمية للوكالة مع القمة.