انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

العراق وإيران يؤكدان ضرورة العودة للحوار مع تصاعد التوترات الإقليمية

العراق وإيران يؤكدان ضرورة العودة للحوار مع تصاعد التوترات الإقليمية

الاتصال العراقي-الإيراني وتأكيد ضرورة الحوار

في 13 أكتوبر 2026، إسطنبول/ الأناضول، شدد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الإيراني عباس عراقجي على ضرورة العودة إلى الحوار كوسيلة لاحتواء التوترات وتعزيز الأمن الإقليمي.

وتناول المكالمة بحث العلاقات الثنائية بين بغداد وطهران وسبل تعزيز التعاون المشترك، حسب ما ورد في بيان للخارجية العراقية.

وتبادل الجانبان، بحسب البيان، “وجهات النظر بشأن الاستعدادات الجارية لعقد اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، المقرر عقده في العاصمة بغداد خلال الأسبوع المقبل”.

وبحسب البيان، فقد بحثا “تطورات الأوضاع في المنطقة، وأكد الجانبان أهمية العودة إلى طاولة الحوار، بما يسهم في احتواء التوترات وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين”.

الموقف المصري ودعم السعودية

وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال مكالمة هاتفية مع عباس عراقجي على ضرورة وقف الهجمات على السعودية فورًا، مشددًا على أنه “لا يوجد مبرر لهذه الاعتداءات ولا يمكن القبول بها”.

وجاء هذا الاتصال الذي تلقاه عبد العاطي من نظيره الإيراني وفقًا لبيان صادر عن الخارجية المصرية.

وتزامن هذان الاتصالان مع تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد الهجمات الحوثية على السعودية، في ظل جهود عربية تهدف إلى دعم المسارات السلمية لحل الخلافات.

وأكدت مصر في وقت سابق تضامنها مع السعودية في مواجهة هجمات الحوثي اليمنية، وأعلنت استعدادها لتقديم “كافة أشكال الدعم” التي تطلبها الرياض، وفقًا لبيان صادر عن الخارجية المصرية يوم الثلاثاء.

وأشار عبد العاطي خلال مقابلته مع قناة “بلومبرغ” الأمريكية إلى أن “تضامن مصر الكامل مع السعودية في مواجهة الاعتداءات التي تستهدف أمنها واستقرارها” يبقى ثابتًا، وفقًا لبيان الوزارة.

وأكد الوزير المصري أن “الاستعداد لتقديم كافة أشكال الدعم والاستجابة لأي طلبات من الجانب السعودي” يظل قائمًا، دون أن يحدد طبيعة هذا الدعم المحتمل.

وأضاف أن ذلك “يعكس عمق العلاقات الأخوية والروابط الاستراتيجية التي تجمع البلدين، والحرص المشترك على صون أمن واستقرار المنطقة”.

الهجمات الحوثية وتأثيرها على المطارات السعودية

وبحسب إحصاء للأناضول، فإن خمسة مطارات سعودية تعرضت لهجمات حوثية منذ 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، مما أسفر عن وفاة 20 شخصًا وإصابة المئات وحدوث أضرار مادية.

وأعلنت عدد من الناقلات الجوية العربية عن تعليق أو إلغاء رحلاتها من وإلي مطار الملك خالد الدولي بالرياض نتيجة للهجمات الحوثية.

ويستمر التصعيد ضمن الصراع العسكري المستمر بين السعودية والحوثيين منذ يوليو/ تموز الماضي، والذي استهدف مرافق للطيران المدني ومنشآت طاقة داخل الأراضي السعودية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني