امتداد الحرائق والجهود المكافحة
اشتعال النيران في غابة فونتينبلو يوم الأحد وانتشارها بسرعة بسبب موجة الحر، مما أدى إلى احتراق أكثر من 1300 هكتار وإجبار السلطات على إجلاء نحو ألف شخص من المدينة والمناطق المحيطة.
التحقيق واعتقال المشتبهين
بعد ظهر الاثنين أعلنت وزارة الداخلية أن الحريق الأول التهم 1200 هكتار، بينما اندلع حريق ثانٍ مساحته مئة هكتار لاحقًا في نفس اليوم، وفق تصريحات الوزير لوران نونيز. أوقفت الشرطة شخصين يشتبه في إشعال النار عمدًا؛ أحدهما شاب يبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا لا possesses سوابق جنائية، وكانت يداه ملطختين بالرماد وضُبطت لديه ولاعة عند الاحتجاز.
التأثير على الحركة والخدمات والسياق المناخي
نفذت فرق الإطفاء 187 عملية إسقاط للمياه واستخدمت طائرتين من نوع «كندير» في أول استعمال لها بمنطقة باريس، بينما عمل المزارعون على سحب خزانات المياه بواسطة الجرارات وتوجيه الخراطيم نحو نقاط الحريق. أدى الحريق إلى إغلاق الطريق السريع «أيه 6» وتعطيل حركة القطارات، لكن شركة السكك الحديدية الوطنية أصلحت الكابلات المتضررة وأعاد تشغيل الخدمات العادية للقطارات السريعة بين باريس وليون. سُجلت أكثر من 2000 وفاة مرتبطة بالحر الشديد خلال شهر يونيو و300 وفاة في أواخر مايو، ويربط الخبراء تكرار هذه الظواهر بتغير المناخ الناتج عن النشاط البشري. منذ بداية السنة احترقت نحو 25 ألف هكتار من الغابات في فرنسا، أي ضعف ما احتُرق في نفس الفترة من العام السابق، ومن المتوقع أن تظل درجات الحرارة عند مستويات مرتفعة تزامنًا مع العيد الوطني الثلاثاء وفقًا لهيئة الأرصاد الجوية الفرنسية.