الهجوم الصاروخي على العاصمة
في فجر يوم الثلاثاء، أطلقت روسيا salvo من الصواريخ الباليستية باتجاه كييف، مما أطلق صافرات الإنذار في جميع أنحاء المدينة.
استجابة الدفاع الجوي والأضرار
فعّلت السلطات الأوكرانية أنظمة الدفاع الجوي بعد سماع الإنذار، وسُمع سلسلة من الانفجارات في أحياء مختلفة.
أشار رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إلى أن الدفاعات الجوية نجحت في اعتراض جزء من الصواريخ، لكن سقوط الشظايا أدى إلى اندلاع حرائق في حي هوليسيفسكي ومناطق أخرى على الأقل.
سمع مراسل مصدر إخباري ستة انفجارات متتالية بعد دقائق من إطلاق الإنذار.
القمة الباريسية والدعم المتزايد
يأتي هذا الهجوم بعد فترة وجيزة من اجتماع أكثر من ثلاثين وخمس دول في باريس ضمن ما يُعرف بـ«تحالف الراغبين»، حيث تعهد المشاركون بتعزيز قدرات الدفاع الجوي الأوكراني وتقديم مزيد من المساعدات العسكرية لكييف.
التصعيد المستمر رغم الجهود الغربية
يعكس الهجوم استمرار التصعيد المتواصل بين موسكو وكييف، رغم الضغوط الغربية لزيادة الدعم لأوكرانيا والسعي لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات.