انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي يحضران إيران على الحفاظ على مضيق هرمز مفتوحاً أمام الملاحة

الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي يحضران إيران على الحفاظ على مضيق هرمز مفتوحاً أمام الملاحة

السياق والإعلان المشترك

في 14 يوليو 2026 أصدر الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون لدول الخليج العربي بياناً مشتركاً عقب المنتدى العالي المستوى للأمن والتعاون الإقليمي الذي عقد في بروكسل. ترأس المنتدى بشكل مشترك الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس ووزير خارجية البحرين عبد اللطيف بن راشد الزياني، الذي يشغل حالياً رئاسة الدورة لمجلس التعاون الخليجي.

محتوى البيان ومطالبه

أوضح البيان أن مضيق هرمز يعتبر ممراً بحرياً دولياً وأن حرية المرور عبره مكفولة وفق اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.

وأكد أن هذا الحق يخص سفن جميع الدول ولا يجوز تعليقه أو إعاقته أو جعله مشروطًا بأي متطلبات.

كما شدد على أن أي ادعاء بالسيادة أو السيطرة على المضيق يتعارض مع القانون الدولي، ورفض البيان مطالبة السفن بالحصول على إذن مسبق أو دفع رسوم عبور أو مقابل خدمات.

وأكد أن أي اتفاق ثنائي أو مذكرة تفاهم أو تفاهمات أخرى لا يجوز أن تُعدل أو تُقيد بشكل غير قانوني حق المرور في المضائق الدولية.

وأظهر البيان دعمه الكامل للدول التي تأثرت بالهجمات وللبحارة الذين واجهوا خطرًا.

وحذر من أي ترتيب أحادي أو غير قانوني قد يهدد سلامة الملاحة عبر المضيق.

وأكد أن الطرفين سيستمران في التنسيق المكثف لضمان حرية الملاحة، وتعزيز أمان النقل البحري وسلامة الطاقم، وتعزيز السلام العادل والمستدام استنادًا إلى القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

واختتم البيان بتجديد دعوته لجميع الأطراف إلى التحلي بضبط النفس، مع التأكيد أن الحوار والدبلوماسية يظلان المسارين الأساسيين لمعالجة أزمة المضيق والحفاظ على حرية الملاحة.

التصعيد الأخير والتداعيات

في الأيام الأخيرة، شنت الولايات المتحدة ضربات على إيران قائلة إنها رد على استهداف طهران لسفن تجارية تمر عبر المضيق.

وتقابل طهران بقصف ما تصفه بأنها منشآت عسكرية أمريكية تقع في دول عربية، بينما أكدت بعض تلك الدول أن الهجمات الإيرانية أدت إلى خسائر مدنية وألحقت أضرارًا بمرافق مدنية.

ويعتبر هذا التصعيد انحرافًا عن مسار التهدئة الذي ساد في المنطقة خلال يونيو 2026، عندما توصل الجانبان إلى اتفاقية وقف إطلاق النار برعاية وساطة قطرية وباكستانية، تمثل أول خطوة نحو تسوية نهائية للنزاع.

ومع ذلك، توقفت هذه الجهود في 8 يوليو عندما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنهاء وقف إطلاق النار رسمياً، ما أعاد المنطقة إلى حالة المواجهة المباشرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني