إعلان ترامب عن استبدال رسوم هرمز باتفاقيات استثمارية
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء أنه سيُلغي الخطة التي كانت تفرض رسوم عبور بنسبة عشرين بالمئة على كل سفينة تمر عبر مضيق هرمز، ويستبدلها باتفاقيات للتجارة والاستثمار يبرمها عدد من دول الخليج مع الولايات المتحدة.
وفي منشور على منصات التواصل الاجتماعي أوضح أن المضيق ما زال مفتوحًا أمام جميع السفن باستثناء تلك التي ترفع العلم الإيراني، مشيرًا إلى أن النظام الإيراني كاذب وعنصري وخبيث ويؤدي إلى زواله الكامل.
تفاصيل الحصار البحري والشروط المرتبطة به
أضاف ترامب أن الولايات المتحدة ستفرض حصارًا بحريًا شاملاً، لكنه سيقتصر على السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو القادمة منها، أو على تلك التي تنقل بضائع ذات صلة بإيران.
وأكد أن هذا الإجراء يأتي في إطار تغطية النفقات اللازمة لضمان الأمن والسلامة في المنطقة، مضيفًا أن الرسوم التي كانت ستُفرض على جميع العابرين ستُستخدم لتغطية تكاليف ضمان الاستقرار في هذه المنطقة المضطربة.
خلفية الاتفاقات السابقة ووقف إطلاق النار
ذكر ترامب أنه بعد محادثات وصفها بالمثمرة مع دول الشرق الأوسط قرر استبدال الضريبة الأمريكية المقترحة باتفاقيات استثمارية ستعود بفوائد ضخمة على مستقبل الدول المعنية.
وأكد أن الولايات المتحدة هي الطرف المنتصر في هذا الصراع، مشيرًا إلى أن الأيام التي قتل فيها إيران آلاف الأشخاص، بينهم cinquante-deux ألف متظاهر، قد انتهت، وأن إيران لن تمتلك أبدًا سلاحًا نوويًا.
وكان ترامب قد أعلن يوم الاثنين السابق إعادة فرض الحصار البحري الأمريكي على إيران في مضيق هرمز، مع تطبيق رسوم عبور بنسبة عشرين بالمئة على جميع السفن المارة عبر المضيق كوسيلة لتغطية نفقات ضمان الأمن.
وفي يونيو/حزيران 2026 وقعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم تضمنت وقفًا لإطلاق النار بعد وساطة قطرية وباكستانية، بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب، قبل أن يعلن ترامب في الثامن من يوليو/تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار بسبب تجدد التصعيد.