إعلان عدم استئناف المفاوضات
في 15 يوليو 2026، أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ووفد التفاوض إسماعيل بقائي أن طهران لا تخطط في الوقت الحالي لاستئناف الحوار مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن التركيز الآن منصب على تعزيز القدرات الدفاعية.
ونقلت وكالة تسنيم شبه الرسمية عن بقائي، الأربعاء، قوله: “لا توجد لدينا حاليًا أي خطة للتفاوض، فنحن نركز على الدفاع\).
موقف إيران من الاتفاقات والرد على الهجمات
وأوضح أن الاتفاقية تشكل مجموعة كاملة من الالتزامات المتبادلة. وتابع بقوله: “فسنتجنب بدورنا الوفاء بالتزاماتنا. هذا هو النهج الذي سنتبعه مستقبلاً أيضًا\).
وأشار إلى أن القوات الإيرانية ترد بالمثل على أي اعتداء يستهدف البلاد.
الهجمات الأمريكية والرد الإيراني والسياق السابق
ومنذ فجر الأحد، تشن القوات الأمريكية غارات يومية على مدن وجزر إيرانية، زعما بأنها رد على استهداف طهران لسفن تجارية في مضيق هرمز.
ومساء الثلاثاء، كشفت القيادة المركزية للقوات الأمريكية (سنتكوم) عن تنفيذ ضربات إضافية وإعادة فرض الحصار البحري على الأراضي الإيرانية.
في المقابل، تستهدف طهران ما تصفه بمنشآت عسكرية أمريكية تقع في دول عربية، بينما أفادت بعض تلك الدول بأن الهجمات الإيرانية أدت إلى سقوط ضحايا مدنيين وتسبب أضرارًا في منشآت مدنية.
في يونيو/ حزيران السابق، أبرمت الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم تضمنت هدنة لوقف القتال، بوساطة قطرية وباكستانية، تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب.
قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو/ تموز الجاري إلغاء وقف إطلاق النار نتيجة لتصاعد التوتر.