أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم السبت الموافق 15 أغسطس 2026، أن القوات المسلحة الأوكرانية نفذت هجمات داخل الأراضي الروسية استهدفت منشأة صناعية تابعة لوكالة الفضاء الروسية “روس كوسموس”، بالإضافة إلى قاعدة جوية ومنشأة نفطية.
استهداف منشأة “بروغريس” في سامارا
وفي تدوينة نشرها على منصة “إكس”، أوضح زيلينسكي أن القوات الأوكرانية استخدمت صواريخ من طراز “فلامينغو” لقصف منشأة “بروغريس” الصناعية، التي تتبع لـ”روس كوسموس” وتقع في مقاطعة سامارا الروسية. وأشار إلى أن هذه المنشأة تقع على بُعد نحو 900 كيلومتر من الحدود الأوكرانية، وتنتج أيضاً مكونات إلكترونية. ووصف الهجوم بأنه “نجاح جيد”.
قصف قاعدة جوية ومرفق نفطي
وأضاف زيلينسكي أن القوات الأوكرانية هاجمت أيضاً قاعدة “سافاسليكا” الجوية في مقاطعة نيجني نوفغورود، والتي تبعد حوالي 700 كيلومتر عن أوكرانيا. وادعى أن هذه القاعدة تضم طائرات حربية تُستخدم في شن غارات على أوكرانيا. كما أعلن استهداف منشأة نفطية في منطقة أوست لوغا بمقاطعة لينينغراد، بالقرب من سان بطرسبرغ، على مسافة تتجاوز 800 كيلومتر من الحدود الأوكرانية.
دعوة للسلام عبر الضربات
وقال زيلينسكي: “هناك حاجة إلى السلام، وينبغي أن يكون ذلك ملموساً من خلال تعرض أهداف معينة في روسيا لأضرار محددة”. ونشر الرئيس الأوكراني أيضاً مشاهد مصورة قال إنها توثق الهجمات التي نفذتها قوات بلاده.
في وقت سابق من اليوم السبت، أصدر حاكم مقاطعة سامارا الروسية فياتشيسلاف فيدوريشيف بياناً أكد فيه أن أوكرانيا شنت هجوماً صاروخياً على منشأة صناعية في المنطقة. لكن المسؤول الروسي لم يقدم تفاصيل عن حجم الأضرار الناجمة عن الهجوم، وما إذا كان قد أوقع ضحايا.
يُذكر أن روسيا بدأت هجوماً عسكرياً واسع النطاق على أوكرانيا في 24 فبراير 2022، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى أي كيانات عسكرية غربية، بينما تعتبر أوكرانيا ذلك تدخلاً في سيادتها.