اتفاقية توريد الغاز الطبيعي
في سياق الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى ألمانيا، أعلنت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية عن توقيع اتفاق جديد بين البلدين يهدف إلى تعزيز التعاون في مجال إمدادات الغاز الطبيعي.
الاتفاق تم بين مجمع “سوناطراك” الجزائري وشركة “في إن جي” الألمانية، ويأتي كخطوة لتوثيق الشراكة القائمة بين المؤسستين في قطاع الطاقة.
مسؤولو التوقيع ومراسم الحدث
وقع الاتفاق عن جانب سوناطراك الرئيس المدير العام نور الدين داودي، بينما مثل شركة في إن جي رئيس مجلس الإدارة أولف هايتمولر.
أشرف على مراسم التوقيع وزير الدولة للطاقة والمناجم والطاقات المتجددة محمد عرقاب من الجانب الجزائري، وكاتب الدولة للشؤون الاقتصادية والطاقة فرانك فيتزل من الجانب الألماني.
وأكد عرقاب أن الاتفاق يعكس مساراً طويلاً من الثقة والتعاون بين سوناطراك وفي إن جي، ويؤكد مكانة الجزائر كمصدر موثوق وآمن للطاقة.
من جهته، وصف فيتزل الجزائر بأنها شريك محوري في سوق الطاقة العالمية وثاني أكبر مورد للغاز إلى القارة الأوروبية.
أول شحنة غاز مسال وتطلعات مستقبلية
وأعلنت سوناطراك عن تسليم أول شحنة من الغاز الطبيعي المسال إلى ألمانيا، حيث وصلت الشحنة في الثاني من يوليو الحالي إلى محطة إعادة التغويز العائمة “فيلهلمسهافن 1” الألمانية.
وأكد مصدر رسمي في الشركة أن هذه الشحنة تمثل أول إمداد غاز مسال تقوم به سوناطراك لألمانيا على الإطلاق.
وأشار المصدر إلى أن سوناطراك تزود ألمانيا بالغاز الطبيعي عبر خط أنابيب يربط الجزائر بإيطاليا منذ عام 2024، بينما تمثل هذه الشحنة المسال خطوة جديدة في تنويع طرق التصدير.
ولم تكشف الجهات الرسمية في كلا البلدين عن مدة الاتفاقية أو الكميات التي يشملها العقد المبرم.