الحرس الثوري واستراتيجية الاستدراج
قالت مستشارة الشؤون الأمريكية والدولية راغدة درغام إن الحرس الثوري الإيراني يسعى لاستدراج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل إجراء انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
تباعد المواقف والجهود الدبلوماسية
أضافت درغام خلال مداخلة على أثير “العربية إف إم” أن المباحثات بين الطرفين ما زالت قائمة وأن الفجوة بين المواقف الأمريكية والإيرانية تبقى واسعة، بينما يفضّل الرئيس الأمريكي منح إيران مهلة تمتد لما بعد الانتخابات النصفية.
انقسام داخل القيادة الإيرانية والتهديدات السياسية
وأوضحت أن هناك تبايناً واضحاً في المواقف الإيرانية؛ فالرئيس مسعود بزشكيان يسعى لطمأنة الولايات المتحدة، بينما يحذر رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف من اتخاذ موقف حازم ضد الإدارة الأمريكية حتى لو تم تلبية مطالبها.
الاستعداد الأمريكي واستخدام الخيارات القوية
وتابعت درغام أن الجاهزية العسكرية الأمريكية قائمة، بما في ذلك التلويح باستخدام ما يُعرف بـ«أم القنابل» لاستهداف المنشآت النووية الإيرانية، وذلك في محاولة لوصول إشارة إلى طهران تدفعها للاستجابة للمطالب الأمريكية.
يمكن مشاهدة التغريدة المنشورة على منصة إكس