الخلفية وتوقيع المذكرة
في الثامن عشر من يونيو/حزيران 2026، وقّعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم نصت على وقف العمليات العسكرية والبدء في مفاوضات تهدف إلى التوصل إلى اتفاق أوسع.
تصريحات نائب وزير الخارجية الإيراني
أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، السبت، في حديث للتلفزيون الرسمي الإيراني أن الولايات المتحدة نقضت جميع تعهداتها الواردة في المذكرة وعلقت العمل بجميع بنودها.
وأضاف أن إيران استجابة لذلك علقت التزاماتها الواردة في المذكرة ولم يعد يطبقها، وأن بلاده تركز في المرحلة الحالية على الدفاع عن نفسها.
وأوضح أن الولايات المتحدة شنت هجماتها أثناء فترة المفاوضات، واعتقدت أن نهجها الهجومي لن يحقق أي نتيجة، ولذا تلقت ما وصفته بالرد اللازم.
الهجمات المتصاعدة والردود المتبادلة
شنت الولايات المتحدة هجوماً جديداً على إيران خلال ليلة السابع والثامن من يوليو/تموز الجاري، مستهدفة بشكل رئيسي المناطق الجنوبية ومنشآت البنية التحتية في البلاد.
ومن منذ أيام، تشن الولايات المتحدة موجات متتالية من الضربات على أهداف داخل إيران، بينما تشن طهران هجمات على ما تصفها بسفن ومنشآت وقواعد عسكرية أمريكية في عدة دول بالمنطقة.
إعلان ترامب وتداعيات الملاحة في مضيق هرمز
وفي الثامن من يوليو/تموز الجاري، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الاتفاق المؤقت انتهى بعد استهداف ثلاث سفن في مضيق هرمز، مما دفع واشنطن لاستئناف ضرباتها داخل إيران وسط تصاعد الردود الإيرانية.
وتطالب واشنطن بضمان حرية وأمن الملاحة في مضيق هرمز، بينما تتمسك طهران بفرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، ما يثير مخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.