الارتفاع الأخير للثروة
ثروة إيلون ماسك تقترب مرة أخرى من عتبة التريليون دولار بعد زيادة قيمتها بنحو 23.5 مليار دولار خلال تداولات يوم الخميس، لتصل إلى حوالي 954 مليار دولار وفق مؤشر بلومبرغ للمليارديرات.
دعم أسهم سبيس إكس وتسلا
الزيادة جاءت بدعم من صعود سهمي شركتي سبيس إكس وتسلا، حيث ارتفع الأول بحوالي 2.6% والثاني بحوالي 2.27%، ما قلص الفجوة بين ماسك وعتبة التريليون إلى نحو 46 مليار دولار.
التجربة السابقة لتجاوز التريليون
سبق لماسك أن تجاوز حاجز التريليون دولار في يونيو السابق، عندما تم طرح أسهم سبيس إكس بسعر 135 دولارًا للسهم في الثاني عشر من يونيو، ثم ارتفع السهم إلى 226 دولارًا في السادس عشر من يونيو، مما دفع ثروته إلى نحو 1.32 تريليون دولار بحسب بلومبرغ.
التراجع والانتعاش اللاحق
بعد ذلك واجه سهم سبيس إكس ضغوطًا حادة أدت إلى تراجعه بنحو 50% وسط مخاوف بشأن التقييم المرتفع والإنفاق الضخم على تقنيات الذكاء الاصطناعي وخطط إصدار ديون، فانخفضت ثروة ماسك إلى حوالي 684 مليار دولار بنهاية يوليو. منذ ذلك المستوى استعاد ماسك نحو 270 مليار دولار من ثروته خلال فترة تقارب شهر ونصف، مدفوعًا بشكل رئيسي بأداء أصوله في سبيس إكس وتسلا. وبهذا التعافي يقترب ماسك مرة أخرى من مستوى التريليون دولار، مع بقاء ثروته مرتبطة بشكل وثيق بأداء أسهم شركاته وتقييماتها في الأسواق.