انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

واشنطن تشن هجومين على هرمزغان وطهران ترد بقصف منشآت أمريكية في الكويت

واشنطن تشن هجومين على هرمزغان وطهران ترد بقصف منشآت أمريكية في الكويت

أفادت وسائل إعلام إيرانية، الأحد، بأن الولايات المتحدة شنت هجومين ليليين استهدفا مدينتي سيريك وحاجي آباد الواقعتين في محافظة هرمزغان جنوب إيران، في وقت أعلن فيه الجيش الإيراني تنفيذ هجمات على منشآت تستخدمها القوات الأمريكية داخل الأراضي الكويتية.

تفاصيل الهجمات الأمريكية على جنوب إيران

وذكرت وكالة أنباء فارس الإيرانية أن هجوماً أمريكياً استهدف نقطة في محيط مدينة سيريك بعد منتصف الليلة الماضية. وتقع سيريك في محافظة هرمزغان المطلة على مضيق هرمز، وقد تعرضت هذه المدينة لهجمات أمريكية عدة خلال الأيام الأخيرة، وفق ما نقلته الوكالة.

بدورها، أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بأن الولايات المتحدة شنت هجوماً عسكرياً، الليلة الماضية، بالقرب من مدينة حاجي آباد التابعة للمحافظة نفسها. وأوضحت الوكالة أنه لم تسجل أي خسائر في صفوف المدنيين، كما لم تلحق أضرار بالبنية التحتية السكنية والتجارية جراء هذا الهجوم.

الرد الإيراني: استهداف قواعد أمريكية في الكويت

في المقابل، أعلن الجيش الإيراني استهداف معسكر العديري وقاعدة علي السالم الجوية في الكويت باستخدام طائرات مسيرة انتحارية. وأوضح الجيش في بيان أن الهجمات استهدفت منشأتين تستخدمهما القوات الأمريكية في الكويت، وذلك في إطار ما وصفته بـ “الموجة الـ16 من العمليات”، رداً على الهجمات الأمريكية.

وأضاف البيان أن طائرات مسيرة انتحارية استهدفت مستودعاً للذخيرة تابعاً للجيش الأمريكي داخل معسكر العديري. كما أشار إلى استهداف أنظمة الدفاع الجوي من طراز “باتريوت” ورادار جوي في قاعدة علي السالم الجوية بهجمات مكثفة.

موجة ثامنة من الضربات الأمريكية وإعلان سنتكوم

وفي وقت سابق من الأحد، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) استكمال موجة ثامنة من الهجمات على إيران، وقالت إنها استهدفت منشآت عسكرية وقدرات دفاعية وبحرية إيرانية.

تصعيد متبادل رغم الاتفاق السابق

ومنذ أيام، تشن الولايات المتحدة موجات متتالية من الضربات على مواقع داخل إيران، فيما تشن طهران هجمات على ما تقول إنها سفن ومنشآت وقواعد عسكرية أمريكية في عدد من دول المنطقة.

ويأتي ذلك رغم توقيع واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في 18 يونيو/ حزيران 2026، تضمنت وقف العمليات العسكرية وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع. لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء الاتفاق المؤقت، عقب استهداف إيران 3 سفن في مضيق هرمز، لتستأنف واشنطن ضرباتها داخل إيران، وسط ردود متصاعدة من طهران في المنطقة.

وتطالب واشنطن بضمان حرية وأمن الملاحة في مضيق هرمز، فيما تتمسك طهران بفرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني