إعلان المقاومة الوطنية عن نتائج الفحوص
أعلنت قوات المقاومة الوطنية الموالية للحكومة اليمنية، يوم الثلاثاء، أن التحليلات التقنية لبقايا الصواريخ التي سقطت على ميناء المخا ومناطق الساحل الغربي كشفت عن أصلها الإيراني وتصنيفها كنموذج فاتح-110.
قال المتحدث باسم المقاومة الوطنية صادق دويد إن الفحوصات أكدت أن الصواريخ باليستية تعمل بالوقود الصلب وتصل مداها إلى ثلاثمائة كيلومتر، وأنها تُطلق من منصات متحركة أو من شاحنات تجارية تمويهية.
تفاصيل استهداف ميناء المخا
وجاء استهداف ميناء المخا يوم الاثنين بعد وقت قصير من بيان الجيش اليمني الذي أشار إلى رصد الحوثيين لإطلاق صاروخين باليستيين بسرعة تفوق الصوت نحو مدينة المخا والبحر الأحمر.
وأوضح دويد أن هذه الصواريخ تنطلق من قواعد متحركة أو من شاحنات تجارية تمويهية، واتهم طهران بانتهاك الاتفاقيات العالمية واستمرارها في إرسال أسلحة تسبب ضرراً للسكان اليمنيين.
الخلفية والتطورات في اليمن
لقد استهدف الحوثيون ميناء المخا مرارًا وتكرارًا، مما تسبب في توقفه الكامل عن العمل وتكبد خسائر تقدر بنحو ستة عشر مليون دولار وفقًا لمصادر حكومية.
يوجد الميناء في محافظة تعز بجنوب غرب اليمن، بالقرب من مضيق باب المندب، وقد تعرض منذ بداية أغسطس الجاري لسلسلة من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة، وهو أول تصعيد من هذا النوع ضد الميناء منذ بدء الهدنة بين الحكومة والحوثيين.
بدءًا من أبريل/ نيسان 2022، شهد اليمن فترة هدوء في صراع مستمر منذ نحو اثني عشر عامًا بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي التي تسيطر على مناطق عديدة بما فيها العاصمة صنعاء، وذلك منذ 21 سبتمبر/ أيلول 2014.
وقد تجددت الاشتباكات في أسابيع ماضية بين القوات الحكومية والحوثيين في عدة محافظات مثل مأرب والجوف والضالع وتعز، وسط أزمة إنسانية واقتصادية تُعتبر من الأسوأ عالميًا.
ويقدم تحالف دعم الشرعية في اليمن، الذي تقوده السعودية، مساندة للقوات الحكومية، بينما تتهم طهران بدعم جماعة الحوثي التي أعلنت في شهر يوليو/ تموز السابق عن حظر بحري يستهدف السعودية.