انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

مستثمرون يزيدون رهاناتهم على هبوط أسعار السندات الفرنسية

مستثمرون يزيدون رهاناتهم على هبوط أسعار السندات الفرنسية

زيادة المراكز البيعية على السندات الفرنسية

صعدت رهانات المستثمرين على تراجع أسعار السندات الحكومية الفرنسية مع تصاعد المخاوف من معركة سياسية حول موازنة 2027 واقتراب الانتخابات الرئاسية العام القادم. وتعكس تداولات العقود الآجلة زيادة المراكز البيعية على الديون الفرنسية، حيث ارتفع عدد العقود المفتوحة على سندات العشر سنوات إلى أعلى مستوى منذ أوائل يونيو الماضي.

ارتفاع العوائد وفارقها مع ألمانيا

وانعكست هذه الضغوط مباشرة على العوائد؛ إذ ارتفع عائد السندات الفرنسية لأجل ثلاثين سنة إلى 4.86 بالمئة، مسجلاً أعلى مستوى منذ عام 2008. كما وسع فارق عائد السندات الفرنسية والألمانية لأجل عشر سنوات إلى 84 نقطة أساس، مسجلاً أكبر اتساع منذ أكتوبر.

تأثير التوترات العالمية على السوق

وتعرضت السندات الحكومية الأوروبية لضغوط بيع قوية اليوم، إذ قفز عائد السند الفرنسي لأجل عشرة أعوام إلى أعلى مستوى في 17 عاماً، وبلغ عائد السند الألماني لأجل عشرة أعوام أعلى مستوى له منذ 2011. وسجلت عوائد السندات طويلة الأجل في أكبر اقتصادات أوروبا أعلى مستوياتها منذ سنوات (الثلاثاء)، فيما ارتفع العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عاماً إلى أعلى مستوى له منذ نحو عقدين. وجاءت موجة البيع في وقت تراجعت فيه الآمال بشأن حل سريع للصراع بين الولايات المتحدة وإيران، ما دفع أسعار النفط إلى الارتفاع وأعاد المخاوف من استمرار التضخم. وتم تداول خام برنت القياسي العالمي قرب 91 دولاراً للبرميل صباح اليوم، وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني