جوائز الترجمة والنشر
منحت جائزة أفضل ترجمة من العربية إلى التركية لعضو بالهيئة التدريسية بجامعة دجلة أيوب تانري ويردي تقديراً لأكثر من عشرين عملاً مترجماً ودراسة أكاديمية أنجزها من العربية إلى التركية. ومنحت جائزة أفضل ترجمة من التركية إلى العربية للمحاضرة بقسم اللغة العربية بكلية الإلهيات بجامعة دوزجه سارة إسماعيل أوغلو لجهودها في تعريف العالم العربي بالأدب التركي. كما كرم المعرض دار “أردم” التي تديرها مليكة غوندوز لنقلها أكبر عدد من الأعمال من التركية إلى العربية وتأثيرها في العالم العربي. ومنحت جائزة خاصة بنقل الأعمال من العربية إلى التركية لدار السلوى التي أسستها الكاتبة والناشرة الفلسطينية تغريد نجار.
كلمات المنسق العام
أشار المنسق العام للمعرض محمد أغير أقجه خلال كلمته في حفل توزيع الجوائز إلى أن الترجمة تمثل جسراً ثقافياً بين التركية والعربية، وأن المترجمين يشكلون أحد الأعمدة الحاملة لهذا الجسر. وشدد على أن المترجم ليس مجرد ناقل نص، بل exerts تأثيراً يوازي تأثير الكاتب لأنه يبذل جهداً كبيراً لضمان وصول العمل والرسالة التي يريد الكاتب إيصالها إلى القارئ بلغته الأم، وبفضلهم تنتقل الثقافة من لغة إلى أخرى. ودعا إلى دعم المترجمين بنفس مستوى الدعم الذي يحظى به الكتّاب، موضحاً زيادة ملحوظة في أعمال الترجمة من التركية إلى العربية خلال السنوات الأخيرة.
تفاصيل المعرض ومشاركتنا
انطلقت فعاليات النسخة الحادية عشرة من معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي يوم السبت وتستمر حتى 23 أغسطس/ آب الجاري تحت شعار “الحكاية مستمرة” بمشاركة أكثر من ثلاثمائة دار نشر من أكثر من ثلاثين دولة. وينظم المعرض اتحاد الصحافة والنشر التركي، والجمعية الدولية لناشري الكتاب العربي، والاتحاد التركي لمهنة الطباعة والنشر، برعاية إعلامية من وكالة الأناضول. ويتوقع أن يستضيف المعرض أكثر من مئة وعشرين ألف زائر في مركز أوراسيا للمعارض والفنون بمنطقة يني قابي بإسطنبول. ويحظى المعرض باعتماد اتحاد الناشرين العرب الذي يتخذ من القاهرة مقراً له، ويهدف إلى أن يكون نقطة التقاء للعاملين في مجال النشر الثقافي والأوساط الأكاديمية. ويوفر مساحة للطلاب والأكاديميين والتربويين والقراء والكتاب والصحفيين والباحثين من جنسيات مختلفة والمهتمين باللغة العربية. وتشمل الفعاليات لقاءً للناشرين والكتاب والأكاديميين والمترجمين ومصممي الغرافيك وممثلين عن قطاع النشر في قسم حقوق النشر والترجمة لبحث مشاريع جديدة وحقوق النشر وفرص التعاون الدولي.