الهجوم الكيميائي وتأثيراته
في الحادي والعشرين من أغسطس عام 2013 شن نظام بشار الأسد هجوماً بأسلحة كيميائية على مناطق غوطة دمشق الشرقية، ما أدى إلى سقوط أكثر من ألف وأربعمائة قتيل من المدنيين، بينهم أعداد كبيرة من النساء والأطفال.
إحياء الذكرى ومطالبات المحاسبة
في الحادي والعشرين من أغسطس عام 2026 أحيا سوريون ذكرى ذلك الهجوم بزيارة قبور ذويهم والمقابر الجماعية في بلدة زملكا بالغوطة الشرقية، وجددوا مطالباتهم بمحاسبة جميع المتورطين أمام القضاء.
شهادات الناجين
قال محمد ناصيف، الذي فقد شقيقين في الهجوم، إن الحادثة تمثل “أكبر مأساة” عاشها بسبب الأسلحة الكيميائية، ودعا إلى محاسبة المسؤولين بمن فيهم الطيار الذي نفذ الغارة.
من جهتها، أكدت فريال مكي التي فقدت ابنها وزوجة ابنها وأحفادها في الهجوم أن ألمها لم يتراجع مع مرور السنوات، وطالبت بتحقيق العدالة ومحاكمة المتهمين.