أطلقت السلطات التونسية حملة تفتيشية قبل احتفال المولد النبوي، أسفرت عن حجز نحو 86 طنا من المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك. خلال التفتيش عثر المفتشون على ديدان وحشرات وآثار قوارض وعفن، بالإضافة إلى مخالفات تتعلق بشروط التخزين والتبريد.
التفاصيل والإجراءات المتخذة
أعلنت الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية إغلاق سبعة محلات وتحرير 122 محضرا عدليا ضد المخالفين، وفق بيان نقلته وكالة تونس إفريقيا للأنباء والإذاعتين اللتين تبثان “جوهرة إف إم” و”موزاييك إف إم”. وأجرت فرق الهيئة على المستوى المركزي والجهوي حوالي 2500 عملية تفتيش بدءًا من شهر يوليو، تزامنًا مع زيادة استهلاك المواطنين للزقوقو والفواكه المجففة ومكونات تحضير العصيدة في فترة المولد. كما أخذت الفرق نحو 70 عينة من منتجات الزقوقو والمكسرات لفحصها مخبريا، وأصدرت 210 تنبيهات كتابية إلى جانب المحاضر القضائية وقرارات الإغلاق.
أنواع المضبوطات
كانت الحبوب ومشتقاتها أكثر المواد المضبوطة بكمية بلغت حوالي 50 طنا، وشملت القمح والدقيق والذرة البيضاء ومنتجات أخرى. وجاءت الفواكه الجافة في المرتبة الثانية بكمية تقارب 17 طنا من اللوز والفستق والزبيب والفول السوداني. كما ضُبط نحو 1800 كيلوغرام من المواد الأولية لصناعة الحلويات مثل عجائن البندق والفستق والحمص المطحون والملونات والمنكهات. وتم ضبط 764 لترا من المشروبات والعصائر، إضافة إلى نحو 600 كيلوغرام من الحلوى ومواد الزينة و130 كيلوغراما من الحلويات، بالإضافة إلى كميات من الزبدة والسمن/shokolaat wa produkts kakao.
تحذير المستهلكين والاستمرار
حثت الهيئة المواطنين على الامتناع عن شراء الزقوقو والمكسرات ومستلزمات العصيدة من الباعة المتجولين، ومراجعة تاريخ الانتهاء ومعلومات التغليف. ونصحت بفحص الثمار المجففة وضمان عدم وجود رطوبة أو تعفن أو حشرات أو علامات قوارض، والإبلاغ عن أي مخالفة عبر الرقم الأخضر المخصص للهيئة. وأكدت أن حملات المراقبة ستستمر في جميع المحافظات خلال الأشهر القادمة. ولم يوضح البيان أسماء المحلات المغلقة السبعة أو مواقعها الجغرافية. ولم تُسجل حتى لحظة المتابعة أي ردود فعل موثقة من جمعيات التجار أو جهات حماية المستهلك حيال نتائج الحملة، واقتصر النقاش على إعادة نشر الإحصائيات التي أصدرتها الهيئة والتحذيرات التي وجهتها للجمهور.