طلب رئيس كونكاكاف
في 22 أغسطس 2026، أعلن فيكتور مونتاغلياني، رئيس كونكاكاف ونائب رئيس الفيفا، عن طلبه إلى جياني إنفانتينو بعدم المشاركة في بطولة الشباب التي تستضيفها الدومينيكان في نهاية الأسبوع. وأوضح أن تركيز وسائل الإعلام على الأزمة الأخيرة التي يمر بها الاتحاد الدولي قد يؤثر سلباً على الطابع الفني للمسابقة.
وفي رسالته كتب مونتاغلياني: “ستركز وسائل الإعلام على هذا الوضع، الأمر الذي سيؤثر، للأسف، بشكل كبير على الطابع الفني لمسابقة الشباب التابعة لاتحاد كرة القدم الكاريبي”. وأضاف: “لذلك، أطلب منكم بكل احترام، باسم كرة القدم، إعادة النظر في حضوركم، لأنه سيؤثر سلبا على الجانب الفني لهذا النشاط المهم لتطوير الشباب”.
سياق الدعوة والجدل حول فيفا فورورد
كانت الدعوة لإنفانتينو لحضور البطولة قد جاءت من ضيافة جمهورية الدومينيكان، ويُعتقد أنها وُجهت إليه قبل تقديمه لمشروع “فيفا فورورد إنتربرايز” المثير للجدل، الذي اقترح بيع حصص في كأس العالم ومسابقات أخرى لمستثمرين من القطاع الخاص.
على الرغم من أن المشروع تم التخلي عنه لاحقًا، فقد أثار جدلاً واسعاً ووضع مستقبل منصبه تحت المراجعة. وتعد البطولة واحدة من عدة مبادرات تنموية يمولها الاتحاد الدولي عبر برنامج “فيفا فورورد”.
ردود الفعل والدعم المتضارب
عند وصوله إلى الدولة الكاريبية تلقى إنفانتينو استقبالاً حافلاً من وزير الرياضة والترفيه كيلفن كروز، الذي صرح: “نحن نقدر بشدة زيارتكم لجمهورية الدومينيكان، ولا شك أن وجودكم في بلدنا يضعنا على رادار كرة القدم الدولية ويفتح لنا آفاقا واسعة لنمو وتطوير كرة القدم الدومينيكية”.
في المقابل، واجه إنفانتينو انتقادات حادة من عدة اتحادات قارية؛ فقد سحبت بعض الاتحادات دعمه بعد رسالة مفتوحة صادرة عن يويفا، كونكاكاف والاتحاد الآسيوي لكرة القدم اتهمته فيها بـ”خرق الثقة عن طريق الخداع”. كما أثار قرار الفيفا بإقالة المسؤول التنفيذي الفرنسي كيفن لامور، عقب انتقاداته لإنفانتينو، موجة إضافية من الانتقادات، apesar استمراره في التمتع بدعم كونميبول والكاف.