حقق بوروسيا دورتموند فوزاً قاتلاً على ضيفه آينتراخت فرانكفورت بهدف دون رد، في المباراة التي أقيمت مساء السبت 24 أكتوبر 2026 على ملعب سيغنال إيدونا بارك، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الألماني لكرة القدم. سجل البديل ماكسيميليان بيير هدفاً رائعاً في الدقائق الأخيرة، ليمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة ويقوده إلى صدارة ترتيب البوندسليغا مؤقتاً.
دورتموند يعتلي القمة بفارق ثلاث نقاط
رفع دورتموند رصيده إلى 17 نقطة في صدارة الترتيب، مبتعداً بفارق ثلاث نقاط عن بايرن ميونخ صاحب المركز الثاني، والذي يستعد لمواجهة فرايبورغ يوم الأحد ضمن الجولة ذاتها. في المقابل، تجمد رصيد فرانكفورت عند 8 نقاط، ليبقى في المركز الثالث عشر مؤقتاً.
هجوم مبكر وفرص ضائعة لكلا الفريقين
انطلق أصحاب الأرض بقوة هجومية بحثاً عن هدف مبكر، وكانت أولى الفرص الخطيرة في الدقيقة 15 عندما تصدى حارس فرانكفورت نواه أتوبولو لتسديدة أرضية قوية من المهاجم الغيني سيرهو غيراسي. بعد دقيقتين فقط، أهدر غيراسي فرصة أخرى حين حاول رفع الكرة فوق الحارس، لكنها لم تسفر عن هدف، قبل أن يتدخل المدافع نامدي كولينز لإبعاد الكرة من على خط المرمى بعد مرور نصف ساعة.
في الجهة المقابلة، اضطر حارس دورتموند غريغور كوبل للظهور بمستواه في الدقيقة 34، إذ تصدى لمحاولة يونس بن طالب (الألماني من أصول مغربية) من مسافة قريبة، ثم أخرج تسديدة بعيدة المدى من الجزائري فارس شعيبي كانت متجهة إلى الزاوية العليا.
شوط ثانٍ متأخر ومحاولات مستمرة
تأخر انطلاق الشوط الثاني قليلاً بسبب الألعاب النارية، وواصل دورتموند ضغطه الهجومي. كاد غيراسي أن يفتتح التسجيل بعد عرضية متقنة حوّلها إلى ضربة رأس، لكن الكرة اصطدمت بالعارضة. كما أهدر كل من الجزائري رامي بن سبعيني والنرويجي جوليان رايرسون فرصتين إضافيتين، وسط محاولات متواصلة لكسر التعادل.
هدف بيير القاتل يمنح الانتصار
وبدا أن المباراة تتجه إلى التعادل السلبي، لكن البديل ماكسيميليان بيير كان له رأي آخر. في الدقائق الأخيرة، تلقى تمريرة من الإنجليزي جوب بيلينغهام عند حافة منطقة الجزاء، وأطلق تسديدة مقوسة رائعة استقرت في الزاوية العليا، عاجزاً أتوبولو عن التصدي لها، ليشعل المدرجات ويمنح دورتموند انتصاراً قاتلاً.
بهذا الفوز، اعتلى دورتموند صدارة الدوري مؤقتاً، واضعاً الضغط على بايرن ميونخ قبل مواجهته أمام فرايبورغ. في المقابل، عاد فرانكفورت من رحلته إلى دورتموند دون نقاط، رغم صموده حتى اللحظات الأخيرة.