لقاء بكين بين الرئيس الصيني ورئيس الوزراء الباكستاني
ذكرت وسائل إعلام رسمية أن الرئيس الصيني شي جينبينغ التقى، الاثنين، رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في بكين.
سياق الجهود الدبلوماسية والمحادثات السابقة
ويأتي اللقاء في ظلّ تواصل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب في إيران.
وأفادت وكالة «شينخوا» الصينية الرسمية للأنباء بأن لقاء شريف مع شي جاء بعد محادثات أجراها، في وقت سابق من اليوم نفسه، مع رئيس الوزراء لي تشيانغ، ثاني أبرز مسؤولي الدولة.
وصول قائد الجيش الباكستاني وتعاون صيني باكستاني للسلام
ووصل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، المفاوض الرئيسي في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى الصين، برفقة رئيس الوزراء، للقاء دبلوماسيين صينيين، وفق ما أفاد التلفزيون الباكستاني، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وأعربت الصين عن نيّتها التعاون مع باكستان «للإسهام إيجاباً في إعادة السِّلم والاستقرار إلى الشرق الأوسط في أقرب فرصة».
وأكد شريف الحاجة لبذل جهود باكستانية صينية مشتركة لضمان تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، مُعرباً عن شكره للقيادة الصينية لدعمها مبادرات وقف إطلاق النار الباكستانية.
مبادرات السلام والأجندة الصينية وخطة خمس نقاط
ونقل موقع قناة «جيو نيوز» الباكستانية عن شريف قوله، خلال لقاء مع نظيره الصيني لي تشيانغ في قاعة الشعب الكبري، إن باكستان تؤيد تماماً أجندة الرئيس الصيني شي جينبينغ المكوّنة من أربع نقاط، الهادفة إلى النهوض بالسلام والاستقرار الإقليميين.
وأضاف شريف أن نائب رئيس الوزراء إسماعيل دار، وزير خارجية باكستان، ووزير الخارجية الصيني، أعلنا عن برنامج من خمس نقاط للمساعدة في دفع جهود وقف إطلاق النار بالشرق الأوسط.
وقال شريف إن الأزمة الحالية في الشرق الأوسط تركت أثرها؛ ليس лишь على الاقتصادات في العالم، بل أيضاً على باكستان.
وقال رئيس وزراء الصين إن الاجتماع القادم بين شريف والرئيس الصيني سوف يطرح توجيهاً استراتيجياً لتعميق العلاقات الثنائية بين البلدين.
وفي معرض إشارته إلى الوضع الإقليمي الحالي، قال شريف إن العالم يمر بـ«مرحلة حرجة»، مشيراً إلى أن باكستان لعبت «دوراً مخلصاً» في تسهيل الاتصالات بين الولايات المتحدة وإيران.