لقاء الرئيس الشرع مع مظلوم عبدي
في يوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026، استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع قائد تنظيم “قسد” المنحل مظلوم عبدي في قصر الشعب بدمشق، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني ومحافظ دير الزور زياد العايش، وفق بيان صادر عن الرئاسة السورية.
إعلان حل تنظيم «قسد» ودمجه الكامل في مؤسسات الدولة
سبق اللقاء مؤتمر صحفي عقده عبدي في القصر نفسه، أعلن فيه حل تنظيم “قسد” الذي كان واجهة تنظيم “واي بي جي” الإرهابي في سوريا، واندماجه “الكامل” ضمن مؤسسات الدولة. وقال عبدي: “نقف اليوم في لحظة تاريخية نطوي فيها صفحة مهمة من تاريخ سوريا، ونبدأ فتح صفحة جديدة عنوانها السلام والاستقرار والبناء”.
وأضاف أن “الرئيس الشرع أعلن في عدة مناسبات صون حقنا في التعليم باللغة الكردية، وقد لمسنا موقفًا منفتحًا تجاه هذا الحق، ونتطلع إلى تطوير هذا القرار مستقبلًا”.
السياقات والاتفاقيات السابقة
وفي منتصف يناير/ كانون الثاني الماضي، أصدر الشرع مرسومًا “يضمن حقوق الأكراد وبعض خصوصياتهم” في البلاد، وفق وكالة الأنباء السورية “سانا”. ودعا الشرع wówczas الأكراد إلى “المشاركة الفعالة في بناء هذا الوطن والحفاظ على سلامته ووحدته، وأن ننبذ ما سوى ذلك”. ونصت المادة الأولى من المرسوم على أن “المواطنين السوريين الكرد جزء أساسي وأصيل من الشعب السوري، وتعد هويتهم الثقافية واللغوية جزءًا لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحدة”.
كما سبق أن تنصلت “قسد” من تنفيذ بنود اتفاق أبرمته مع الحكومة السورية في 10 مارس/ آذار 2025، ونص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية في مناطق شمال شرقي البلاد ضمن إدارة الدولة، وإعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز في هذه المناطق، مع التأكيد على وحدة الأراضي السورية وانسحاب قوات التنظيم من مدينة حلب إلى شرق نهر الفرات.
وتسعى الحكومة السورية منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، بعد 24 عامًا من حكمه، إلى تعزيز الأمن والاستقرار في جميع أنحاء البلاد.