إعلان الحل والدمج
عقد مظلوم عبدي مؤتمرا صحفيا بقصر الشعب في دمشق، حيث أعلن حل قوات سوريا الديمقراطية ودمجها بشكل كامل في مؤسسات الدولة. ووصف الخطوة بأنها لحظة تاريخية تهدف إلى طي صفحة من الصراع وفتح مرحلة جديدة تقوم على السلام وإعادة البناء.
الاتفاق السابق وموقف قسد
سبق أن أعلنت قسد انسحابها من تنفيذ بنود اتفاق تم التوصل إليه مع الحكومة السورية في العاشر من مارس عام 2025. كان الاتفاق ينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية الموجودة في شمال شرقي البلاد في إطار إدارة الدولة، مع إعادة تشغيل المعابر والمطار والحقول النفطية والغازية هناك. وأكد الاتفاق على الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، وسحب قوات التنظيم من حلب إلى شرق الفرات.
الجهود الحكومية والآفاق المستقبلية
بعد سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر عام 2024، وبعد مرور أربعة وعشرين عاما على حكمه، تسعى الحكومة السورية لتعزيز الأمن والاستقرار في جميع أنحاء البلاد عبر إجراءات مكثفة. وأشار الرئيس (السوري أحمد) الشرع إلى أن حق التعليم باللغة الكردية قد صُون في عدة مناسبات، ولاحظ المجتمع الكردي انفتاحا تجاه هذا المطلب، مع تطلع لتطوير القرار مستقبلا. ويذكر أن المرسوم الذي صدر في منتصف شهر يناير الماضي يكفل حقوق الأكراد وبعض خصوصياتهم، وينص المادة الأولى على أن المواطنين السوريين الكرد جزء أساسي وأصيل من الشعب السوري، وأن هويتهم الثقافية واللغوية لا تتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحدة.