أفادت كوريا الشمالية اليوم الأربعاء أنها نفذت اختباراً لمنظومة جديدة خفيفة الوزن مخصصة لإطلاق الصواريخ المتعددة، إلى جانب اختبار لمنظومة أسلحة صواريخ كروز تكتيكية.
إشراف القائد كيم جونغ أون على الاختبار
وأوضحت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية أن الاختبارات التي كشف عنها الجيش الكوري الجنوبي مسبقاً خضعت لإشراف الزعيم كيم جونغ أون.
تفاصيل الإطلاقات الجنوبية
في اليوم السابق، أعلنت كوريا الجنوبية أن الشمال أطلق عددًا من المقذوفات، من بينها صاروخ بالستي، قبالة سواحلها الغربية، في أحدث اختبار عسكري لهذا العام، مشيرة إلى أن الصواريخ قطعت مسافة تقارب 80 كيلومتراً.
تحليل الخبراء والنتائج التقنية
يُشير محللون إلى أن بيونغ يانغ، من خلال اختباراتها الصاروخية في الأشهر الأخيرة، قد تسعى إلى استغلال تراجع المعايير الدولية لتثبيت وضعها النووي. وأفادت وكالة الأنباء المركزية أن اختبارات الثلاثاء “حللت وقدّرت قوة رأس حربي لمهام خاصة على صاروخ بالستي تكتيكي، واعتمادية صاروخ مدفعي موجه عيار 240 ملم ذو مدى إطلاق موسع ويستخدم نظام ملاحة ذاتي فائق الدقة”.
تصريحات كيم جونغ أون حول التحديث العسكري
واستشهدت الوكالة ببيان كيم جونغ أون الذي وصف فيه منظومات الأسلحة “إشارة واضحة على تحديث قواتنا العسكرية وحدث يدل على تقدم تقني كبير”، مضيفاً أن “امتلاك قوة تدميرية كافية شرط أساسي لعمليات جيشنا يجعل نظرياً من المستحيل على أي قوة معادية النجاة إلا بالصدفة”. وأعرب القائد عن رضاه عن نتائج الاختبار قائلاً: “تم إدخال علوم وتقنيات الدفاع فائقة التطور في الاختبارات العملية للأسلحة”.
تظهر الصور التي نشرتها الوكالة انطلاق صاروخ من منصة إطلاق متنقلة وكيم يقف بجوار المنصة محاطاً بمسؤولين عسكريين.
تخضع كوريا الشمالية لعقوبات أممية تحظر تطوير الأسلحة النووية واستخدام تكنولوجيا الصواريخ البالستية، وقد خالفت هذه القيود مراراً. وتُعد عمليات الإطلاق التي جرت الثلاثاء الأولى منذ سبعة وثلاثين يوماً، وتُصنّف كثامن اختبار لهذا العام.