أعلن الاتحاد السويسري لكرة القدم يوم الثلاثاء أن غرانيت تشاكا وبريل إمبولو سيعودان إلى صفوف المنتخب الوطني اعتباراً من نوفمبر المقبل، وذلك بعد استكمال الإجراءات القانونية المتعلقة بحصولهما على شهادات تطعيم مزورة ضد فيروس كورونا.
تفاصيل القرار وأسباب العودة
أوضح الاتحاد في بيان رسمي أن مجلس إدارته اتخذ هذا القرار عقب مراجعة شاملة للقضية التي تعود إلى عامي 2021 و2022. وجاء القرار بعد الأخذ في الاعتبار انتهاء جميع الإجراءات القانونية والتبعات الرياضية التي ترتبت على الواقعة، والتي شملت غياب اللاعبين عن أربع مباريات دولية خاضها المنتخب خلال شهري سبتمبر وأكتوبر.
وأكد الاتحاد أن عودة اللاعبين باتت مبررة بعد انتهاء الإجراءات، لكنه شدد في الوقت نفسه على المسؤولية الخاصة التي يتحملها لاعبو المنتخب الوطني تجاه القوانين واللوائح.
موقف المدير الفني والإدارة
وصف مدير المنتخب السويسري بييرلويجي تامي القرار بأنه جاء بعد دراسة القضية من مختلف جوانبها، مع مراعاة الظروف الفردية لكل لاعب والإجراءات القانونية التي انتهت، إلى جانب العقوبات والتبعات الرياضية التي طُبقت بالفعل. واعتبر تامي أن عودة تشاكا وإمبولو في نوفمبر تمثل “خطوة مسؤولة وصائبة”.
فيما يتعلق بشارة القيادة، قرر المدرب مراد ياكين وجهازه الفني، بالتشاور مع مجلس اللاعبين، الإبقاء على تشاكا قائداً للمنتخب، وجاء هذا القرار بالإجماع.
القائمة القادمة والمباريات المقبلة
من المقرر أن يعلن ياكين قائمة المنتخب السويسري لخوض المباراتين الأخيرتين في دوري الأمم الأوروبية أمام سلوفينيا واسكتلندا، يوم الخميس 5 نوفمبر. وأشار المدرب إلى أن تشاكا وإمبولو سيكونان ضمن الأسماء المرشحة للعودة إلى القائمة.
وعبّر ياكين عن سعادته باستعادة حرية الاختيار الكاملة عند تحديد تشكيلة المنتخب في نوفمبر، مؤكداً أن ذلك سيعزز الخيارات التكتيكية للفريق.
يستعد المنتخب السويسري الذي حقق أربعة انتصارات في بداية مشواره بدوري الأمم الأوروبية لخوض مباراتيه المقبلتين، حيث يحل ضيفاً على سلوفينيا يوم 13 نوفمبر في مدينة ماريبور، قبل أن يستضيف اسكتلندا يوم 16 من الشهر ذاته في سانت غالن.
خلفية الأزمة
كان الاتحاد السويسري قد توصل لاتفاق مع تشاكا على غيابه عن مباريات المنتخب في أكتوبر أمام اسكتلندا وسلوفينيا وشمال مقدونيا، بعد أن أقر لاعب الوسط بحصوله على شهادة مزورة لتسهيل سفره والمشاركة في المنافسات عام 2022. وفي المقابل، استُبعد إمبولو من قائمة المنتخب في وقت لاحق من سبتمبر لنفس السبب.