تفاصيل الصفقة
وقّع الجيش الأمريكي اتفاقية مع شركة هايفسايد إندستريز لشراء جهاز محمول يحمل اسم موث، وتبلغ قيمة الاتفاقية نحو 99 مليون دولار. يشمل العقد توريد الوحدات، نشرها في الميدان، إجراء التحديثات الضرورية وتقديم الصيانة على مدى السنوات القادمة، ويستمر حتى عام 2031 وفقًا لإعلان صادر عن وزارة الحرب.
مواصفات جهاز موث
جهاز موث هو كاشف لاسلكي بحجم الجيب مخصص للجنود، يلتقط الإشارات في نطاق يتراوح بين 5 ميغاهرتز و6 غيغاهرتز، وهو نطاق كافٍ لرصد معظم إشارات التحكم بالطائرات المسيّرة وأجهزة الاتصال اللاسلكي المحمولة. يزن الجهاز أقل من نصف كيلوغرام مع البطارية، وحجمه يقارب هاتفًا ذكيًا كبيرًا، ويمكن تثبيته على سترة المعدات أو وضعه داخل حقيبة.
مميزات الاستخدام ومستخدمي الجهاز
بالإضافة إلى رصد الإشارة، يحدد الجهاز الاتجاه التقريبي لمصدرها عبر خاصية مدمجة لتحديد الاتجاه. يحتوي على نظام تحديد المواقع العالمي (جي بي إس)، وشاشة صغيرة، ويصدر اهتزازًا لتنبيه المستخدم عند اكتشاف إشارة. صُمم لتحمل المطر والغبار والاستخدام الخشن، ويعمل في درجات حرارة من -10 إلى 55 درجة مئوية. يبلغ سعر الوحدة حوالي 4,950 دولارًا عبر شركة التجزئة لومينير، وهو تكلفة منخفضة مقارنة بمعايير التكنولوجيا العسكرية، ما يتيح توزيعًا واسعًا على الجنود بدلاً من حصره على المتخصصين. وفقًا لموقع سولجر سيستمز ديلي، صُمم الجهاز أساسًا للجنود المدربين على الحرب الإلكترونية، لكنه بسيط بما يكفي ليسمح لأي فرد في الوحدة باستخدامه لرصد طائرة مسيّرة قريبة أو اكتشاف إشارة لاسلكية دون تدريب متخصص.