إعلان عسكري يمني
أعلن الجيش اليمني، مساء الجمعة الموافق 30 أكتوبر 2026، أن جماعة الحوثي شنت هجوماً بصواريخ باليستية استهدف مطار عدن الدولي وقصر المعاشيق الرئاسي، الواقعين في العاصمة المؤقتة عدن جنوبي البلاد.
وذكر المتحدث الرسمي باسم الجيش اليمني، ماجد النزيلي، عبر حسابه على منصة التواصل الاجتماعي “إكس”، أن “ميليشيا الحوثي الإرهابية تستهدف مطار عدن وقصر المعاشيق بصواريخ باليستية”. وأضاف النزيلي أن الجماعة “مستمرة في استهدافها لمقدرات الشعب اليمني”.
واعتبر المتحدث أن استهداف المطارات يكشف التناقض بين ادعاءات الحوثيين رفع الحصار وممارستهم الفعلية للحصار بحق اليمنيين. ولم يقدم النزيلي أي تفاصيل حول حجم الأضرار الناجمة عن الهجوم، كما لم يصدر أي تعليق فوري من جماعة الحوثي بشأن هذا الاستهداف.
استهداف متكرر للقصر الرئاسي
يُعد هذا الهجوم الثالث من نوعه الذي يتعرض له قصر المعاشيق الرئاسي، مما يشير إلى تصعيد ملحوظ في العمليات العسكرية ضد المواقع الحكومية الحساسة.
تصعيد متجدد وأزمة إنسانية
منذ يوليو 2026، تجددت الاشتباكات العسكرية بين القوات الحكومية والحوثيين في اليمن، ولا سيما في محافظة تعز المطلة على مضيق باب المندب. وقد أسفر هذا التصعيد عن مقتل وإصابة آلاف الأشخاص، ونزوح أكثر من ربع مليون نسمة، وفقاً لتقارير أممية.
وأدى التصعيد المتجدد إلى كسر الهدوء النسبي الذي شهده اليمن منذ أبريل 2022، في وقت تتفاقم فيه الأزمة الإنسانية وتزداد معاناة السكان جراء المواجهات والنزوح القسري.
ويشهد اليمن حرباً مستمرة منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.